ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«قسد» تتنازل للمدارس المسيحية: عودة جزئية للمنهاج الحكومي

سوريا
حفظ المقالة

سمحت «قسد» بعودة المنهاج الحكومي في المدارس المسيحية في الحسكة، في خطوة تكشف سعيها لامتصاص التوتر الاجتماعي.

الأخبار
الثلاثاء 4 تشرين الثاني 2025
أثار صدور القرار موجة انتقادات من جانب من اعتبروا أن القرار «يحابي» الكنائس ويهدف إلى «استرضائها» (أ ف ب)
أثار صدور القرار موجة انتقادات من جانب من اعتبروا أن القرار «يحابي» الكنائس ويهدف إلى «استرضائها» (أ ف ب)
الخط

دخل الاتفاق الموقّع بين هيئة التربية والتعليم في «الإدارة الذاتية» لشمال وشرق سوريا، ورؤساء الكنائس والطوائف المسيحية ومسؤولي المدارس الخاصة التابعة لها، حيّز التنفيذ أمس، وذلك بإعادة افتتاح مدارس الطوائف المسيحية الـ23 في محافظة الحسكة، بعد إغلاقٍ استمرّ منذ مطلع العام الدراسي الحالي. ويأتي الاتفاق الذي نصّ على عودة المدارس إلى اعتماد المناهج الحكومية، لأول مرة منذ اندلاع الحرب عام 2011، بعد فشل ضغوط كبيرة مارستها «الذاتية» لاعتماد مناهجها الخاصة في هذه المدارس الواقعة ضمن نطاق نفوذها في المحافظة.

وفي حديثه إلى «الأخبار»، يؤكّد مصدر في «كاتدرائية مار جرجس للسريان الأرثوذكس» في الحسكة أن الكنائس «تلقّت بلاغاً من الإدارة بالسماح بإعادة افتتاح المدارس مع الاحتفاظ بتدريس المناهج الحكومية المُعترف بها محلياً ودولياً»، موضحاً أن القرار جاء «بعد سلسلة اجتماعات مع عدد من القيادات في "الإدارة الذاتية" و"مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد) و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)». ويرى المصدر أن أهمية الاتفاق تكمن في «اعتماد مناهج رسمية مُعترف بها»، مشيراً إلى أن «الإشكال لم يكن رفضاً لمناهج "الإدارة الذاتية" بحدّ ذاتها، إنّما لغياب أي اعتراف رسمي بها سواء أكان محلياً أم دولياً».

ومن جهتهم، أصدر رؤساء الطوائف في الجزيرة والفرات بياناً أعلنوا فيه أنه «بعد العديد من اللقاءات والمشاورات مع هيئة التربية والتعليم في "الإدارة الذاتية"، تمّ التوافق على استمرار مدارس الكنائس بتدريس منهاج وزارة التربية في العام الدراسي الحالي 2025/2026، وبدء الدوام في هذه المدارس اعتباراً من يوم الإثنين 3 تشرين الأول 2025». وشكر البيان الجهود المبذولة من جميع الأطراف «وتفهّمهم لحساسية الوضع وخصوصية وضع الكنائس ومؤسساتها التربوية والاجتماعية». كما دعا إلى تطبيق اتفاق العاشر من مارس الموقّع بين الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع وعبدي، لـ«يعمّ السلام والأمان في كامل الأراضي السورية العزيزة».

وإذ يبلغ عدد طلاب المدارس التابعة لعدد من الطوائف المسيحية في محافظة الحسكة نحو 20 ألف طالب وطالبة من مختلف الديانات والقوميات، عُدّت عودة المدارس إلى اعتماد المنهاج الحكومي خطوة نحو تحييد التعليم عن الصراعات السياسية والعسكرية، في ظلّ ترك حرية اختيار المنهاج المناسب للطلاب والأهالي، والسماح بافتتاح مدارس متنوّعة تدرّس منهاجَي الحكومة و«الذاتية» على السواء.
غير أنّ صدور القرار أثار موجة انتقادات من جانب من اعتبروا أن القرار «يحابي» الكنائس ويهدف إلى «استرضائها»، وسط «تجاهل» أصوات بقية المكوّنات من عرب وكرد للمطالبة بتحييد التعليم فعلاً. ورغم أن العرب والكرد يدرسون في نحو 70% من المدارس التابعة للطوائف، رأى المحتجّون أن الاتفاق يكرّس «رسملة التعليم»، نظراً إلى الرسوم السنوية التي تتقاضاها المدارس، والتي يبلغ متوسطها 300 دولار سنوياً.

تواجه مناهج «الذاتية» صعوبة في قبولها، وسط اتهامات شعبية بـ«أدلجة» المناهج

ويردّ مصدر كنسي على تلك الانتقادات، بالقول، في حديثه إلى «الأخبار»، إن «نسبة كبيرة من الطلاب الملتحقين بمدارس الطوائف هي من عوائل فقيرة»، مضيفاً أنه «تمّ إعفاء عدد كبير منهم من الرسوم، أو منح آخرين إعفاءات تُراوِح بين 30 و70%»، فيما «يدرس أبناء الطوائف المسيحية مجاناً منذ اندلاع الحرب بسبب الظروف الصعبة التي تمرّ بها المنطقة». ويتابع أن «الرسوم تُخصّص لتغطية رواتب الكادرَين الإداري والتدريسي وتأمين مستلزمات العملية التعليمية والوسائل المطلوبة لرفع جودة التعليم»، نافياً وجود «أي غايات ربحية».
ويلفت، في الوقت نفسه، إلى أن «بعض مدارس الطوائف يعود تأسيسها إلى عام 1925، وتعتمد النظام التربوي الرسمي ذاته»، مؤكّداً أن «الأولوية هي أن يحصل أكبر عدد ممكن من أبناء الحسكة على تعليم مُعترف به محلياً ودولياً». وبحسب المصادر الكنسية، يبلغ عدد طلاب مدارس الطوائف اليوم «نحو 23 ألفاً في مرحلتَي التعليم الأساسي والثانوي، أي ما يشكّل نحو 15% من إجمالي طلاب المدارس الحكومية قبل سقوط النظام».

ومنذ عام 2014، فرضت «الإدارة الذاتية» مناهجها الخاصة بثلاث لغات: العربية والكردية والسريانية، لكنها لم تلقَ اعترافاً محلياً أو دولياً قبل سقوط النظام أو بعده. وتقول هيئة التربية والتعليم في الإدارة، إن «713 ألف طالب وطالبة التحقوا بـ3647 مدرسة في شمال وشرق سوريا»، واصفة ذلك بأنه «إقبال شعبي واضح». وإلى جانب عدم الاعتراف بها، تواجه مناهج «الذاتية» صعوبة في قبولها، وسط اتهامات للأخيرة بـ«أدلجة» المناهج بما يتناسب مع مبادئها القائمة على تمجيد «قسد» و«حزب العمال الكردستاني» وزعيمه عبدالله أوجلان.
وفي هذا السياق، يدافع مصدر مقرّب من هيئة التربية والتعليم في «الذاتية»، بأن الأخيرة «حرصت منذ تأسيسها على منح كلّ الطلاب حق الدراسة بلغتهم الأم، في ظل وجود مناهج بثلاث لغات»، نافياً «فرض منهاج كردي على كلّ الطلاب، أو وجود مناهج مؤدلجة». ويضيف، في حديثه إلى «الأخبار»، أن «التعليم المُتاح في مناطق شمال وشرق سوريا هو منهاج "الإدارة الذاتية" ويُدرَّس مجاناً، مع منع التعليم المأجور نهائياً»، مشيراً إلى أنه «من الطبيعي أن يكون المنهاج المُعتمد في هذه المناطق هو منهاج "الذاتية" لأنها تدار من قبلها».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك