«رويترز»: واشنطن تعزّز وجودها العسكري في دمشق تمهيداً لاتفاق مع إسرائيل
تستعد الولايات المتحدة لإقامة وجود عسكري في قاعدة جوية في دمشق للمساعدة في تمكين اتفاق أمني تطرحه واشنطن بين سوريا وإسرائيل، وذلك قبل اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره السوري أحمد الشرع.


تستعد الولايات المتحدة لإقامة وجود عسكري في قاعدة جوية في دمشق للمساعدة في تمكين اتفاق أمني تطرحه واشنطن بين سوريا وإسرائيل، وذلك قبل اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض يوم الإثنين المقبل، في أول زيارة من نوعها لرئيس دولة سوري.
ونقلت وكالة «رويترز» عن ستة مصادر مطلعة على التحضيرات حول القاعدة، بما في ذلك اثنان من المسؤولين الغربيين ومسؤول دفاعي سوري، تأكيدهم أن الولايات المتحدة تخطط لاستخدام القاعدة لمراقبة اتفاق محتمل بين إسرائيل وسوريا.
وقال مسؤول في الإدارة الأميركية إن الولايات المتحدة «تقيّم باستمرار وضعنا الضروري في سوريا لمكافحة داعش بشكل فعال»، طالباً عدم ذكر اسم وموقع القاعدة لأسباب أمنية عملياتية.
وكشف مصدر مطلع على المفاوضات حول القاعدة أن هذه الخطوة نوقشت خلال زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية «CENTCOM» الأميرال براد كوبر، إلى دمشق في 12 أيلول الماضي.
-
نوقشت خطة القاعدة خلال زيارة قائد «سنتكوم» إلى دمشق (أ ف ب)
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت حينها أن كوبر والمبعوث الأميركي إلى سوريا، توم براك، التقيا الشرع وشكراه على مساهمته في محاربة تنظيم «داعش» في سوريا، بما يضمن تحقيق «رؤية ترامب لمنطقة الشرق الأوسط المزدهرة وسوريا المستقرة التي تعيش بسلام مع نفسها ومع جيرانها».
كما نقلت «رويترز» عن مصدر سوري مطلع على المحادثات قوله إن واشنطن كانت تمارس ضغوطاً على سوريا للتوصل إلى صفقة قبل نهاية العام، وربما قبل زيارة الشرع إلى واشنطن.
وذكرت الوكالة أن قاعدة الطيران تقع عند بوابة أجزاء من جنوب سوريا التي من المتوقع أن تشكل منطقة منزوعة السلاح في إطار اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا.
