ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«قسد» لا تخشى لقاء الشرع - ترامب: دورنا سيتعزّز

سوريا
حفظ المقالة

ترى «قسد» في زيارة الشرع إلى واشنطن فرصة لتعزيز حضورها العسكري والسياسي، مؤكّدة استمرار شراكتها مع واشنطن وسعيها لاندماج من موقع الندّية في الدولة السورية.

الأخبار
الثلاثاء 11 تشرين الثاني 2025
تباينت القراءات والتحليلات في الأوساط الكردية حيال زيارة الشرع بين تيارَين (أ ف ب)
تباينت القراءات والتحليلات في الأوساط الكردية حيال زيارة الشرع بين تيارَين (أ ف ب)
الخط

عاد الجمود ليضرب المفاوضات بين الحكومة السورية الانتقالية و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، بعد الزخم الكبير الذي سُجِّل في نهاية الشهر الفائت، وتجسّد في زيارات متبادلة بين الطرفين لاستكشاف شكل الحكم في مناطق نفوذ كلّ طرف ونقاط الالتقاء والتقارب المُحتملة. كما يأتي هذا الجمود إثر انعقاد جولتين من اجتماعات اللجان الأمنية والعسكرية، أكّدت خلالهما «قسد» استعدادها للتخلّي عن اسمها الحالي، مقابل موافقة دمشق على انضمام الأولى إلى الجيش السوري ككتلة تضمّ ثلاث فرق عسكرية، وهو ما كان قد رفع من منسوب التفاؤل بإمكانية بدء التطبيق الفعلي لاتفاق العاشر من آذار الموقّع بين الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، والقائد العام لـ«قسد» مظلوم عبدي.

غير أن هذه الأجواء الإيجابية سرعان ما عادت لتضمحلّ، خصوصاً بعد إعلان وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، عدم التوصّل إلى أيّ توافقات فعلية مع «قسد»، ما استدعى ردّاً من عضو القيادة العامة في الأخيرة والقائد العام لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية، سيبان حمو، الذي تحدّث عن عدم وجود «خطوات جدّية تُذكر» في سبيل تحقيق تقدّم ملموس على صعيد الاندماج السياسي والعسكري بين الجانبين. وأشار حمو إلى أن «جوهر الخلاف بين «قسد» والحكومة الانتقالية يكمن في اختلاف المفاهيم والرؤى حول معنى الاندماج والشراكة»، موضحاً أن الطرف الحكومي يرى الاندماج «تخلّياً عن الهوية»، في حين تعتبره «قسد» عملية «ديمقراطية تقوم على الحفاظ على الوجود والإرادة».

وفي ظلّ هذا الوضع، جاء الإعلان عن زيارة الشرع إلى واشنطن، كأول رئيس سوري يزورها في التاريخ، ليزيد المشهد تعقيداً، إذ تبنّت دمشق، عقب الإعلان المذكور خطاباً يستبطن مساعيَ لإنهاء «قسد» والاستغناء عن دورها في مجال محاربة الإرهاب لصالح الحكومة المركزية، في حين سعى الأكراد لتصوير الزيارة بوصفها بوابة للضغط على دمشق لمنح «قسد» زمام القيادة في ذلك المجال.

ترى «قسد» في وجود الشرع في واشنطن «فرصة للضغط عليه» لإنهاء مرحلة التفرّد بالحكم


وعلى أي حال، تباينت القراءات والتحليلات في الأوساط ووسائل الإعلام الكردية، بين تيارَين: الأول يتبنّى رواية «قسد» التي ترى في الزيارة والانضمام المحتمل لسوريا إلى «التحالف الدولي ضد تنظيم داعش» فرصة للقوات الكردية لتعزيز دورها في محاربة الإرهاب على كامل الجغرافيا السورية، باعتبار أن تلك القوات ستكون ضمن تشكيلات متخصّصة بهذا الأمر؛ فيما الثاني يحذّر من «طعنة جديدة» قد يتلقّاها الأكراد من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد «طعنة» سابقة كان قد وجّهها إلى «قسد»، خلال ولايته الأولى، من خلال إعطاء ضوء أخضر لتركيا للسيطرة على رأس العين وتل أبيض. ويخشى التيار الأخير تكرار هذا السيناريو عبر استبدال القوات الحكومية بـ«قسد»، وهو ما سيؤثّر على مستوى الدعم المُقدّم إلى الأكراد، وقد يمهّد لانسحاب أميركي تام من مناطقهم.

ومن هنا، يدعو أصحاب الرأي المتقدّم «قسد» إلى الاستعداد جيداً لأحد خيارين: إمّا خوض حرب مفتوحة مع دمشق وأنقرة، أو التأقلم مع الواقع الجديد والسعي للحصول على أكبر قدر من المكاسب، مقابل الاندماج في بنية الدولة السورية عسكرياً وإدارياً. ويرى هؤلاء أن زيارة واشنطن ستكون محطة مفصلية في تحديد وجهة الحكم في سوريا، داعين إلى التصرف وفق مخرجات لقاء الشرع - ترامب، وبما يتناسب مع أيّ تغيير محتمل في الموقف الأميركي من «قسد».

وفي هذا السياق، يؤكّد مصدر مقرّب من «قسد»، في حديثه إلى «الأخبار»، أن «زيارة الشرع إلى واشنطن ورفع العقوبات المحتمل عن سوريا، يجب أن يُعدّا حدثاً مهماً للسوريين، لكونهما سيرفعان عنهم عقوبات ظالمة طاولت الجميع»، لافتاً إلى «وجود تطمينات أميركية بأن العلاقة مع «قسد» ستبقى مستمرة، مع إمكانية منح الأخيرة دوراً أكبر ضمن بنية الجيش السوري كقوة متخصّصة في مكافحة الإرهاب، انطلاقاً من شراكتها الممتدّة أحد عشر عاماً مع «التحالف الدولي»». ويضيف أن «قسد» ترى في وجود الشرع في واشنطن «فرصة للضغط عليه لإنهاء مرحلة التفرّد بالحكم، والذهاب نحو التشاركية مع جميع مكوّنات المجتمع، وضمان أمن الأقليات، وتعديل الدستور، وتشكيل حكومة جامعة للسوريين»، مرجّحاً أن «تكون آثار الزيارة إيجابية، وأن تؤسّس لبداية استقرار في سوريا يقوم على توافقات وطنية بين كل المكوّنات».

كذلك، يستبعد المصدر تخلّي الولايات المتحدة عن «قسد» أو عن دعمها إياها، «إلّا في حال ضمان اندماج الأخيرة الكامل في الجيش السوري، حيث سينتقل الدعم عندها إلى المؤسسة العسكرية الرسمية»، كاشفاً عن «تطمينات تلقّاها القادة الكرد من «التحالف»، خلال اللقاءات الأخيرة، بأن أيّ اتفاق مقبل سيضمن مصالح جميع الأطراف تحت سقف المصلحة الوطنية السورية، وهو ما تطمح إليه «قسد» نفسها». وجدّد تمسّك الأخيرة بمبدأ «اللامركزية الإدارية والديمقراطية التي تتيح للمجتمع السوري إدارة نفسه على أسس العدالة»، رافضاً «أي نموذج شمولي للحكم أثبت فشله خلال 54 عاماً من حكم نظام البعث والأسدين».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك