
كشف الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أنّ المفاوضات مع إسرائيل «صعبة» لكنها مستمرة بدعم من أميركا وأطراف دولية أُخرى.
وبحسب تصريحات نقلتها صحيفة «واشنطن بوست» عن الشرع، أكد أنّ أي اتفاق مع إسرائيل سيتطلب منها الانسحاب من المواقع التي احتلتها بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.
وفي السياق، اعتبر الشرع أنّ «وضع سوريا مختلف عن الدول التي دخلت في الاتفاقيات الإبراهيمية»، مؤكداً أنّ بلاده لن تدخل حالياً في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وفي مقابلة له مع قناة «فوكس نيوز»، قال الشرع إنّه «لا محادثات مباشرة مع إسرائيل في الوقت الحالي، لكنّ الولايات المتحدة قد تتوسط لنوع من المفاوضات».
وأضاف الرئيس السوري الانتقالي أنّ سوريا دخلت عصراً جديداً بعد سقوط النظام السابق، وتعمل على بناء استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، مشدداً على أنّ «سوريا لم تعد تُنظر إليها كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي محتمل».
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنّه على وفاق مع الشرع، معبّراً عن ثقته في قدرته على أداء مهامه، ومؤكداً أنّ بلاده «تعمل مع إسرائيل على تحسين العلاقات مع سوريا».
واستقبل ترامب الشرع، في أول زيارة على الإطلاق يقوم بها رئيس سوري إلى البيت الأبيض، بعد ستة أشهر من أول لقاء بينهما في السعودية، وبعد أيام من تصويت مجلس الأمن الدولي، على قرار شطب الشرع ووزير داخليته، أنس خطاب، من قائمة العقوبات التي تستهدف أفراداً وجماعات مرتبطة بتنظيمي «داعش» و«القاعدة».

