
أدان الحزب التقدّمي الاشتراكي الجولة التي قام بها رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، برفقة عدد من وزرائه وقادته الأمنيين، داخل الأراضي السورية المحتلة يوم أمس الأربعاء.
ورأى الحزب في بيان صادر عن مفوضية الإعلام، أن هذا السلوك «يمثّل خرقاً فاضحاً للسيادة السورية وتعدّياً على وحدة أراضيها»، معتبراً أن ما حصل «يستوجب تدخلاً حاسماً من المجتمع الدولي لوضع حدّ للممارسات الإسرائيلية الخطيرة، التي تعكس مطامع العدو التوسّعية».
وطالب البيان المجتمع الدولي بـ«تحمّل مسؤولياته في إلزام إسرائيل باحترام اتفاق فضّ الاشتباك مع سوريا الموقع عام 1974، والعودة إلى الالتزام باتفاق الهدنة مع لبنان الموقع عام 1949، صوناً لسيادة الدولتين».
وكان قد صل رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أمس، برفقة وزيري الخارجية والدفاع، ورئيسي الأركان و«الشاباك»، إلى الجولان السوري المحتل، قبل أن يعبر إلى المناطق التي تحتلها إسرائيل في جنوب سوريا، منذ كانون الأول 2024.
نتنياهو من الجولان السوري: مهمة الدفاع عن حدود إسرائيل المقابلة للجولان "قد تتطور في أي لحظة"
— Dr. Mohamad Shamass د. محمد شمص (@MohamadShamass) November 19, 2025
قدمت دمشق لهم كل التطمينات و أعطتهم الجنوب ومنطقة حظر جوي، وحرية حركة في سماء #سوريا لكن لم يكفيهم، بل يريدون كل شيء، ثم يخرج عبقري من #معراب ويقول ان #اسرائيل لا مطامع لها #لبنان pic.twitter.com/XA2cop9FWz
وأكد نتنياهو أن تواجد القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة داخل الأراضي السورية «بالغ الأهمية»، مشدداً على أهمية دور الجنود المتمركزين هناك «في ضمان الاستقرار الأمني للكيان الإسرائيلي».
وقال في فيديو نشره مكتبه: «نحن نولي أهمية بالغة لقدرتنا هنا – سواء الدفاعية أو الهجومية. هذه مهمة يمكن أن تتطور في أي لحظة، لكننا نعتمد عليكم».
وأضاف نتنياهو أن الحضور العسكري الإسرائيلي في المنطقة العازلة «يُعتبر ركيزة أساسية لتعزيز الجاهزية الدفاعية والهجومية، في ظل التوترات المستمرة على الجبهة السورية»، مؤكداً ثقته «بقدرة جنودنا على التعامل مع المستجدات الميدانية في أي وقت».

