
أحيت دمشق، اليوم، الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في المسجد الأموي، بحضور الرئيس الانتقالي أحمد الشرع الذي تعهد بإعادة «سوريا قوية ببناء يليق بحاضرها وماضيها».
وشدد الشرع على أهمية توحيد جهود السوريين لتحقيق مستقبل «يليق بتضحيات الشعب السوري».
الرئيس أحمد الشرع يؤدي صلاة الفجر في المسجد الأموي الكبير بدمشق، في الذكرى الأولى لتحرير سوريا. #أحمد_الشرع #عيد_التحرير#لنكمل_الحكاية pic.twitter.com/aTtLf1BCmS
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) December 8, 2025
وبعيد أدائه صلاة الفجر في الجامع الأموي، قال الشرع «سنعيد سوريا قوية ببناء يليق بحاضرها وماضيها.. ببناء يليق بحضارة سوريا العريقة»، مشدداً على أن «صون هذا النصر والبناء عليه يشكل اليوم الواجب الأكبر الملقى على عاتق السوريين جميعاً».
«قسد»: لبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية
بدورها، أعلنت الإدارة الذاتية الكردية، التي لم تثمر مفاوضات تخوضها مع دمشق لدمج مؤسساتها في الدولة أي تقدم بعد، منع إقامة أي تجمعات أو فعاليات جماهيرية في كافة مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا نظراً لما وصفته بـ «الظروف الأمنية الراهنة، المتمثلة في ازدياد نشاط الخلايا الإرهابية».
ورأى قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، عبر منصة «أكس»، أن «المرحلة الراهنة تفرض على الجميع مسؤولية وطنية مشتركة، وحواراً جامعاً يضع مصلحة السوريين فوق كل اعتبار»، مجدداً مطالبة الأكراد بـ «بناء سوريا ديموقراطية، لا مركزية».
إلى ذلك، اعتبر خبراء أمميون، أمس، أن المرحلة الانتقالية في سوريا ما زالت «هشّة» بعد عام من سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، مندّدين بأحداث الساحل السوري والسويداء.
في السياق، شدّد الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش في بيان فجر اليوم على أن «ما ينتظر سوريا يتجاوز بكثير مجرد انتقال سياسي، فهو فرصة لإعادة بناء المجتمعات المدمرة، ومداواة الانقسامات العميقة».

