
رحّبت سوريا، اليوم، برفع الولايات المتحدة عقوبات «قيصر» نهائياً، داعيةً المستثمرين إلى دراسة فرص المشاركة في إعادة الإعمار.
واعتبرت وزارة الخارجية السورية، في بيان، أن «الإزالة النهائية لقانون قيصر، وما تضمّنه من إجراءات أثرت على مختلف مناحي الحياة المعيشية والاقتصادية» تطوراً مهماً «يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعافي والاستقرار».
كما تقدّمت الوزارة «بالشكر والتقدير إلى الولايات المتحدة»، معربةً عن امتنانها «للدول الشقيقة والصديقة التي أسهمت، عبر مواقفها وجهودها الدبلوماسية، في دعم المساعي الرامية إلى إنهاء هذه العقوبات».
وأكدت الوزارة «تقديرها العالي للشعب السوري في الداخل والخارج الذين (...) أسهموا في نقل معاناة السوريين ومطالبهم المشروعة إلى مختلف المحافل الدولية».
وإذ بيّنت أن «هذه الخطوة تشكّل مدخلاً لمرحلة إعادة البناء والتنمية»، دعت الوزارة «جميع السوريين في الداخل والمهجر، إلى الإسهام في جهود النهوض الوطني»، مجددةً «دعوتها للمستثمرين من الدول الشقيقة والصديقة، ولرجال الأعمال السوريين، إلى دراسة فرص الاستثمار والمشاركة في إعادة الإعمار».
وفي الختام، جددت دمشق «التزامها بمسار العمل الوطني المسؤول، وبالانفتاح والتعاون الإيجابي مع المجتمع الدولي، بما يرشخ الاستقرار ويعزز مكانة سوريا في محيطها العربي والإقليمي والدولي».
بانتظار توقيع ترامب
وفي وقت سابق من اليوم، أقرّ الكونغرس الأميركي الرفع النهائي للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على سوريا في عهد الرئيس السابق، بشار الأسد.
ويرد إلغاء قانون «قيصر» في نص الاستراتيجية الدفاعية الذي أقرّه مجلس الشيوخ الأميركي بغالبية 77 صوتاً مقابل 20.
وكان المجلس قد صوّت، الأسبوع الماضي، على النص الذي بات الآن بانتظار أن يوقّعه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ليصدره قانوناً.
وعُلّق تطبيق العقوبات مرتين لمدة ستة أشهر، عقب إعلان الرئيس الأميركي في أيار رفع العقوبات عن سوريا في إطار تطبيع العلاقات بين البلدين.

