مجلس سوريا الديمقراطية: التدخل الخارجي يؤثر في مفاوضات «قسد» ودمشق

أعلن ممثل مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في دمشق، عبد الوهاب خليل، أن المفاوضات مع الحكومة السورية ستستمر، لكنه انتقد دمشق لعدم سيطرتها على المجموعات المسلحة، ما يخلق مشاكل مستمرة أمام اتفاق 10 آذار.
وفي تصريحات لشبكة «رووداو» الإعلامية، قال خليل إنّ الحكومة السورية لا تتمكن من السيطرة على تلك المجموعات المنضوية تحت إمرتها، مضيفاً: «هذه هي المرة الثالثة التي يُنتَهَك فيها اتفاق (1 نيسان 2025) من قبل تلك المجموعات التي تعتبر نفسها جزءاً من الجيش السوري».
وحذر خليل الحكومة السورية من أن هذه الأعمال تؤثر سلباً في الاتفاقات، قائلاً: «في الوقت الذي تجري فيه المفاوضات بين قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية مع الحكومة المؤقتة في دمشق، تنفذ هذه المجموعات الهجوم لتحقيق مكاسب سياسية، لكنني أعتقد أنه إذا استمراو في مثل هذه المحاولات، فإن اتفاق 10 آذار واتفاق 1 نيسان لن ينجح».
وأكد ممثل «مسد» في دمشق أنهم «سيستمرون في مفاوضاتهم مع الحكومة السورية».
وأضاف: «لقد أكدنا باستمرار على ضرورة وقف إطلاق نار طويل الأمد لتنفيذ اتفاق 10 آذار والعملية السياسية، وحتى الآن، موقف قسد واضح وهو الاستمرارية في هذا الاتفاق، ويجب على حكومة دمشق الالتزام به».
وكانت أحياء عدة في مدينة حلب شهدت أمس اشتباكات بين القوات الحكومية و«قسد»، بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ والرشاشات الثقيلة، ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة 15 شخصاً آخرين، وفقاً لوكالة «سانا» الرسمية.

