
شهدت مدن وبلدات الساحل السوري استنفاراً أمنياً لافتاً منذ الصباح بالتزامن مع الاستعداد لانطلاق تظاهرات سلمية لأبناء الساحل للمطالبة بوقف الانتهاكات، وحق تقرير المصير.
ووفق مصادر محلية، بدأ الأهالي بالتوافد إلى الساحات المحددة للاعتصامات، وسط انتشار مكثف لعناصر الأجهزة الأمنية السورية.
يأتي ذلك عقب دعوة أطلقها رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الشيخ غزال غزال، دعا فيها الأهالي اعتصامات سلمية تمتد من الساعة الثانية عشرة ظهراً وحتى الخامسة مساءً.
وأكد غزال أن ما وصفه بـ«غضب الكرامة» بلغ ذروته، وأن المرحلة المقبلة ستكون مفصلية، مع التشديد على أن الاعتصامات المرتقبة ستكون سلمية وحاشدة، وتهدف إلى إيصال رسالة واضحة للعالم بأن الإهانة أو التهميش مرفوضان، وأن الشارع قادر على فرض حضوره.
وأضاف أنّ هذه الدعوة ستحمل تحوّلاً في الموازين، مع «طوفان بشري سلمي» يملأ الساحات، في تأكيد على التمسك بالحقوق ورفض الخضوع لأي مشاريع تُفرض بالقوة أو تتجاوز إرادة الناس.

