
اتهمت وزارة الدفاع السورية قوات سوريا الديمقراطية باستهداف حاجز للشرطة العسكرية في محيط بلدة دير حافر شرق حلب، بالطائرات المسيرة.
ونقلت وكالة «سانا» السورية عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع إن «قسد ضمن تصعيدها المستمر على نقاط الجيش بمختلف مناطق الجمهورية، استهدفت بالطائرات المسيرة حاجزاً للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش بمحيط بلدة دير حافر شرق حلب»، مشيرة إلى أن الاستهداف أسفر عن «إصابة 3 جنود وعطب آليتين».
وشدّدت الإدارة على أن الجيش «سيردّ على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة».
في المقابل، نفت قوات سوريا الديمقراطية «نفياً قاطعاً المزاعم الواردة في بيان ما يُسمّى إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع حول استهداف حاجز للشرطة العسكرية قرب بلدة دير حافر شرق حلب».
وأكدت «قسد»، في بيان، مساء اليوم، أنه «لا توجد أي فعاليات أو تحركات أو عمليات عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في تلك المنطقة اليوم مطلقاً، وأن هذه الادعاءات مفبركة ومشبوهة بالكامل وتهدف إلى خلق ذرائع وتبرير تصعيد غير مبرر»، محمّلة «الجهة التي أصدرت البيان كامل المسؤولية عن تبعاته. قوات سوريا الديمقراطية ملتزمة بضبط النفس وبالمسارات القائمة».
يأتي ذلك بعد يوم واحد من لقاء جمع، أمس، وفداً من «قسد»، برئاسة القائد العام، مظلوم عبدي، بمسؤولين حكوميين في دمشق، في إطار مباحثات بشأن عملية الاندماج العسكري.
لكن الاجتماع لم يُفضِ إلى نتائج ملموسة، وفق ما أكد مصدر حكومي، أمس، لقناة «الإخبارية السورية»، لافتاً إلى أن اللقاء بين الجانبين لم يُسفر عن «تقدم فعلي» في تنفيذ اتفاق العاشر من آذار على الأرض.
وأوضح المصدر أن الطرفين اتفقا على عقد اجتماعات لاحقة دون تحديد موعد زمني لها.

