
أكّدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلهام أحمد، أن الإدارة الذاتية ملتزمة بالاتفاق المبرم مع السلطات السورية، متهمةً حكومة دمشق بالسعي لإنهائه عبر مهاجمة مناطق تقطنها غالبية كردية في حلب.
وقالت أحمد في تصريحات لوكالة «فرانس برس»: «نحن حريصون على السلم وحل المشاكل بالحوار. لكن حتى هذه الدقيقة الحكومة تعاند، ولا تريد الحل».
وأضافت أن «الطرف الحكومي بهذه الهجمات يسعى لإنهاء الاتفاقات المنعقدة. نحن ملتزمون بها ونسعى لتنفيذها».
وأشارت إلى وجود «تواصل متقطع وبطيء» مع الحكومة، معتبرةً أن سببه هو أن «الطرف الحكومي المؤقت اختار طريق الحرب».
وقالت إن الولايات المتحدة «تلعب دور الوسيط» بين الإدارة الذاتية والحكومة، مضيفةً أن «جهودهم مشكورة ونأمل منهم الضغط للوصول إلى تفاهمات».
وفجر اليوم الجمعة، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن وقف لإطلاق النار في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية من أجل السماح للمقاتلين الأكراد بمغادرة المدينة بحلول الصباح، وتعهّدت بـ«ضمان عبورهم بأمان حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرق البلاد».
وبعيد ذلك أعلنت السلطات المحلية أن إجلاء المقاتلين الأكراد من الحيين سيبدأ خلال ساعات.
لكن القوات الكردية رفضت الخروج من الحيَّين، وقالت في بيان إن «النداء الذي توجهه قوات حكومة دمشق المؤقتة إلى شعبنا وقواتنا الأمنية هو دعوة للاستسلام، إلا أن شعبنا في هذه الأحياء مصمم على البقاء في أحيائه والدفاع عنها».
اقرأ أيضاً: الشرع يؤكد لبارزاني التزام دمشق بـ«ضمان حقوق الأكراد»

