
أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيف شخصين، قالت إنهما من تنظيم الدولة الإسلامية، بتهمة تفجير مسجد الإمام علي في حمص أواخر الشهر الفائت.
وقالت الداخلية، في بيان، اليوم، إن وحداتها الأمنية في محافظة حمص نفذّت «عملية محكمة ألقت خلالها القبض على أحمد عطاالله الدياب، وأنس الزراد، المنتميين إلى تنظيم داعش الإرهابي والمسؤولين عن التفجير الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب».
وأضافت أنها ضبطت بحوزتهما «عبوات ناسفة وأسلحة متنوعة وذخائر مختلفة إلى جانب مستندات وأدلة رقمية تثبت تورطهما في الأعمال الإرهابية».
وكانت جماعة جهادية باسم «سرايا أنصار السنة» قد تبنّت تفجير المسجد في الحي الذي تقطنه أغلبية من الطائفة العلوية.
كما أعلنت السلطات السورية، قبل يومين، توقيف شخص وصفته بـ«العسكري العام لولاية الشام» في «داعش».
وهذه هي المرة الثانية التي تنسب فيها السلطات تفجيراً تبنّته هذه الجماعة، إلى تنظيم الدولة الإسلامية، بعد تفجير انتحاري داخل كنيسة في دمشق، في حزيران الفائت، أسفر عن مقتل 25 شخصاً.
وفي 13 كانون الأول، أسفر هجوم شنّه عنصر من قوات الأمن ونسبته واشنطن إلى تنظيم الدولة الإسلامية، عن مقتل ثلاثة أميركيين بينهم جنديان في تدمر وسط البلاد.
وقد نفّذت الولايات المتحدة، التي تقود تحالفاً دولياً لمحاربة «داعش»، عدة ضربات استهدفت مواقع له في سوريا، آخرها في 11 كانون الثاني.
بدورها، نفّذت الداخلية السورية أكثر من عشر عمليات أمنية ضد خلايا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في دمشق وريفها وإدلب وحلب وحمص، بعضها بالتنسيق مع التحالف الدولي.
وشملت العمليات تفكيك خلايا وتوقيف مشتبه بهم ومصادرة أحزمة ناسفة وأسلحة وذخائر ومواد متفجرة وطائرات مسيرة وتوقيف قيادات بارزة في التنظيم.

