
أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم براك، أن بلاده تواصل التنسيق مع مختلف الأطراف في سوريا «بهدف تهدئة الأوضاع ومنع التصعيد»، واستئناف محادثات الدمج بين الحكومة السورية و«قسد».
وقال براك، في منشور عبر منصة «إكس»، إن «الولايات المتحدة تحافظ على اتصالات وثيقة مع جميع الأطراف في سوريا وتعمل على مدار الساعة لتهدئة الأوضاع ومنع التصعيد والعودة إلى محادثات الدمج بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية».
وكان المبعوث الأميركي قد شدد، في التاسع من كانون الثاني الجاري، على ضرورة تنفيذ اتفاق 10 آذار بين الحكومة السورية وتنظيم «قسد»، وأعرب عن ترحيب بلاده باتفاق وقف إطلاق النار في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
ميدانياً، خرج عدد من المدنيين من قرية المبعوجة التابعة لمنطقة دير حافر في ريف حلب الشرقي، باتجاه مناطق سيطرة الدولة السورية، عبر طرق فرعية وزراعية محفوفة بالمخاطر، بسبب مواصلة تنظيم «قسد» منعهم من استخدام الممر الإنساني الذي أعلن عنه الجيش السوري.
وأفاد «الدفاع المدني السوري» بأن «الأهالي واجهوا صعوبات كبيرة اضطروا خلالها إلى السير عبر أراضٍ زراعية ومناطق تنتشر فيها الألغام، وقطع جسر مدمر على ساقية مياه، للوصول إلى مناطق آمنة»، مشيراً إلى أن هذه الخطوة جاءت «بعد منع تنظيم قسد من استخدام الممرات الآمنة التي حددتها الدولة السورية، في إطار الجهود المبذولة لحمايتهم وضمان سلامتهم، وخصوصاً في ظل التصعيد الذي تشهده المنطقة من قبل التنظيم».

