
أصدر الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، اليوم، مرسوماً خاصاً للأكراد «يضمن حقوقهم وبعض خصوصياتهم»، داعياً إياهم إلى «المشاركة الفعالة في بناء هذا الوطن».
وقال الشرع، في كلمة مصورة وجهها إلى «الأهل الكرد، أحفاد صلاح الدين»، محذراً إياهم من «تصديق رواية» أن السلطة تريد «شراً» بهم، ومؤكداً أن من يمسّهم «بشرّ فهو خصيمنا إلى يوم الدين، المحيا محياكم، وإنّا لا نريد إلا صلاح البلاد والعباد والتنمية والإعمار ووحدة البلاد».
"أدعوكم للمشاركة في بناء الوطن" الرئيس أحمد الشرع يصدر مرسوماً خاصاً يضمن حقوق الكرد وخصوصياتهم لتكون مصونة بنص القانون.#أحمد_الشرع#سوريا pic.twitter.com/95zld70M7O
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) January 16, 2026
كذلك، حثّ «كل من هجر من أرضه قسراً أن يعود آمناً سالماً دون شرط أو قيد سوى رمي السلاح»، داعياً إياهم إلى «المشاركة الفعالة في بناء هذا الوطن والحفاظ على سلامته ووحدته، وأن ننبذ ما سوى ذلك».
اللغة الكردية «لغة وطنية»
وأعلن الرئيس السوري الانتقالي إصدار مرسوم خاص للأكراد «يضمن حقوقهم وبعض خصوصياتهم بنصّ القانون».
ويؤكد المرسوم، في مادته الأولى، أن «المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة».
كذلك، تؤكد المادة الثانية منه التزام «الدولة بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وضمان حق المواطنين الكرد في إحياء تراثهم وفنونهم وتطوير لغتهم الأم في إطار السيادة الوطنية».
وتُعدّ اللغة الكردية، بحسب المادة الثالثة، «لغة وطنية، ويُسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يُشكّل الكرد فيها نسبةً ملحوظة من السكان، كجزء من المناهج الاختيارية أو كنشاط ثقافي تعليمي».
أصدر الرئيس أحمد الشرع المرسوم رقم (13) لعام 2026 الذي يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.#أحمد_الشرع#سوريا pic.twitter.com/kw9xUF2bIi
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) January 16, 2026
وتلغي المادة الرابعة «العمل بالقوانين والتدابير الاستثنائية كافّة التي ترتبت على إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة»، على أن «تُمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية جميعهم، بمن فيهم مكتوم القيد، مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات».
وأعلنت المادة الخامسة من المرسوم «عيد النوروز» (21 آذار) عطلة رسمية مدفوعة الأجر في أنحاء الجمهورية العربية السورية كافة، بصفته عيداً وطنياً يعبّر عن الربيع والتآخي».
بالإضافة، «تلتزم مؤسسات الدولة الإعلامية والتربوية بتبنّي خطاب وطني جامع، ويُحظر قانوناً أي تمييز أو إقصاء على أساس عرقي أو لغوي، ويُعاقب كل من يُحرّض على الفتنة القومية وفق القوانين النافذة».

