
دخل الجيش السوري، اليوم، منطقة غرب نهر الفرات، بالتزامن مع بدء انسحاب قوات «قسد» منها. وأعلنت «هيئة العمليات» في الجيش السوري أنّه بسط سيطرته العسكرية على مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي بشكل كامل. وأضافت أنّ قوات الجيش تعمل على تأمين المدينة وتمشيطها من الألغام والمخلفات الحربية، على أن «يتمّ البدء بالتوجه نحو منطقتي مسكنة ودبسي عفنان».
لحظة دخول طلائع الجيش العربي السوري إلى منطقة غرب الفرات بدءاً من مدينة دير حافر.#الجيش_العربي_السوري pic.twitter.com/qF9S1Ixj6Y
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) January 17, 2026
وأوضحت وزارة الدفاع السورية أن «تنفيذ الانسحاب يبدأ، صباح اليوم، على أن يترافق مع انتشار وحدات الجيش في المنطقة».
اشتباكات في مسكنة
وفور دخول عناصر الجيش السوري إلى دير حافر ومسكنة، اتهمت «قوات سوريا الديمقراطية» حكومة دمشق بالإخلال بالاتفاق وقالت إنّ قواتها «دخلت قبل اكتمال عملية انسحابنا».
واعتبرت أنّ «عدم التزام حكومة دمشق بالاتفاق تسبب في خلق وضع بالغ الخطورة وينذر بتداعيات خطيرة»، داعية القوى الدولية الراعية للاتفاق إلى «التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الوضع».
ولاحقاً، اتهمت «هيئة العمليات» في الجيش السوري قوات «قسد» بخرق الاتفاق عبر استهداف دورية لها قرب مسكنة ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة آخرين.
من ناحيتها، أفادت «قسد» بوقوع اشتباكات في مدينة مسكنة «نتيجة خروق ارتكبتها حكومة دمشق لبنود الاتفاق المتفق عليه برعاية دولية»، مشيرة إلى أنّ وقف هذه الاشتباكات «يتطلب الالتزام الكامل بالاتفاق حتى إتمام انسحاب مقاتلينا».
اجتماع بين براك وعبدي في أربيل
في غضون ذلك، وصل إلى أربيل صباح اليوم المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك وقائد «قسد» مظلوم عبدي لعقد اجتماع بينهما، بحسب ما أفاد مصدر في رئاسة إقليم كردستان العراق لوكالة «فرانس برس».
وأوضح المصدر أنّ «براك سيجتمع أوّلا مع الزعيم مسعود بارزاني، ثم سيجتمع على انفراد بمظلوم عبدي، وبعدها ستكون هناك لقاءات مع رئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني».

