بعد انسحاب «قسد»... دمشق تؤكد استعدادها لإدراة مخيم الهول

أكدت الحكومة السورية، أنها قامت، ومنذ ليلة أمس، بإخطار الجانب الأميركي، رسمياً، بنية «قسد» الانسحاب من مواقعها في محيط مخيم الهول، «وهو ما استوجب تحركاً فورياً لتدارك أي فجوة أمنية قد تنشأ».
وأعلنت الحكومة، في بيان، اليوم، أنها أكدت للجانب الأميركي وللأطراف المعنية «استعدادها التام والمباشر لاستلام تلك المواقع وإدارتها أمنياً، لضمان استقرار المخيم ومنع أي محاولات لاستغلال هذا الانسحاب من قبل التنظيمات الإرهابية».
وأضافت: «رغم وضوح الترتيبات وحساسية التوقيت، رصدنا مماطلة متعمدة من قبل قسد في إتمام عملية التسليم، ما يشير إلى محاولة لخلط الأوراق وتصدير أزمة أمنية جديدة في المنطقة».
وحمّلت حكومة دمشق قيادة قوات سوريا الديمقراطية «المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنتج عن هذا التأخير المتعمد»، مؤكدة «أننا لن نسمح بأي فراغ أمني يهدد سلامة المنطقة».
بيان عن الحكومة السورية بشأن التطورات في مخيم الهول:
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) January 20, 2026
تؤكد الحكومة السورية أنها ومنذ ليلة أمس قامت بإخطار الجانب الأمريكي رسمياً بنيّة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" الانسحاب من مواقعها في محيط مخيم الهول، وهو ما استوجب تحركاً فورياً لتدارك أي فجوة أمنية قد تنشأ.#سوريا pic.twitter.com/7WReJjXqh5
وطالبت الجانب الأميركي «بتحمل مسؤولياته للضغط باتجاه إتمام عملية التسليم دون مزيد من التسويف».
في السياق نفسه، أعلنت وزارة الدفاع السورية «جاهزيتنا التامة لاستلام مخيم الهول وسجون داعش في المنطقة كافة»، مشدّدة على أن «أولويتنا هي مكافحة تنظيم داعش الإرهابي».
ورفضت الوزارة، في بيان، «استغلال ملف السجناء كرهائن أو أوراق مساومة سياسية من قبل قيادة قسد لبث الفوضى وزعزعة الاستقرار»، مطالبة قيادة «قسد» بالوفاء بالتزاماتها وتطبيق اتفاق 18 كانون الثاني بشكل عاجل.
كما أكدت «التزامنا المطلق بحماية أهلنا الكرد وصون أمنهم»، متعهدة بأنّ قواتها «لن تدخل إلى القرى والبلدات الكردية، فالجيش هو حصن لكل السوريين وهدفه استعادة الاستقرار وحماية المؤسسات الحكومية».

