
بحث الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، مع رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، «التحديات الأمنية»، عقب سيطرة القوات الحكومية السورية على أراض شمال شرق البلاد.
وأكد السوداني، خلال الاتصال، حرص بلاده على «أمن سوريا واستقرارها، مشدداً على أهمية اعتماد الحوار لحل الأزمات، وضمان حقوق جميع مكونات الشعب السوري، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة السورية».
من جهته، أكد الشرع حرص دمشق على «أمن الحدود المشتركة بين البلدين، مثمناً جهود الحكومة العراقية وإجراءاتها في هذا الإطار».
السيد الرئيس أحمد الشرع ورئيس الوزراء العراقي يبحثان التطورات الإقليمية ويؤكدان تعزيز التعاون المشترك#رئاسة_الجمهورية_العربية_السورية pic.twitter.com/n2JAHf70CC
— رئاسة الجمهورية العربية السورية (@SyPresidency) January 20, 2026
وأشار إلى «تعزيز التنسيق الثنائي، لا سيما في المجال الأمني لحماية الحدود وملاحقة بقايا فلول تنظيم داعش الإرهابي، إلى جانب تنسيق الجهود لفتح المعابر الحدودية بين البلدين».
واتفق الجانبان، بحسب بيان الرئاسة السورية، على «تفعيل المعابر الحدودية والمؤسسات الحكومية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات».
وكان رئيس الوزراء العراقي قد دعا، في وقت سابق من اليوم، القوات المسلحة العراقية إلى «التعامل بحزم» مع أي محاولة للإضرار بالأمن على الحدود المشتركة، عقب فرار سجناء «داعش» من سجني الهول والشدادي.
وفي بيان لاحق، أعلن السوداني أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي.
رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، يجري اتصالاً هاتفياً مع قائد قوات سوريا الديمقراطية السيد مظلوم عبدي.
— المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء 🇮🇶 (@IraqiPMO) January 20, 2026
وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في سوريا، في ضوء المستجدات والأحداث الأمنية الأخيرة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والوضع في العراق.
وأكد السيد… pic.twitter.com/zNfKSIanIC
وبحث الطرفان، بحسب رئاسة الوزراء العراقية، «تطورات الأوضاع في سوريا، في ضوء المستجدات والأحداث الأمنية الأخيرة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والوضع في العراق».
وأكد السوداني «ضرورة ترسيخ الحوار في هذه المرحلة الدقيقة، بما يضمن حقوق جميع المكونات السورية، ويحافظ على وحدة البلاد وأمنها، ويحول دون تمكين الإرهابيين من الهروب من السجون والعبث بأمن واستقرار سوريا والعراق وعموم الأمن في المنطقة».
الشرع وبن حمد يبحثان المستجدات
وفي سياق متصل، استعرض الشرع، في اتصال مع أمير قطر، تميم بن حمد، «العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها على مختلف المستويات».
كما بحث الطرفان «آخر التطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي، لا سيما المستجدات المتعلقة بالأوضاع في سوريا، والجهود الرامية إلى دعم مسارات السلام والاستقرار السياسي عبر الحوار والحلول السلمية، بما يحفظ وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها».

