ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

اليمين الإسرائيلي منتشٍ: هذا وقت الضفة أيضاً

فلسطين
حفظ المقالة

بدت إسرائيل، بمختلف توجّهاتها وأحزابها، منتشية للغاية بخطط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول احتلال قطاع غزة، وتهجير سكانه.

أحمد العبد
أحمد العبد
الخميس 6 شباط 2025
يبدو أن أفكار ترامب فتحت شهية قادة اليمين أكثر على الضفة الغربية، التي لم يغادر مخطّط تهجيرها وضمّها، أحلامهم (أ ف ب)
يبدو أن أفكار ترامب فتحت شهية قادة اليمين أكثر على الضفة الغربية، التي لم يغادر مخطّط تهجيرها وضمّها، أحلامهم (أ ف ب)
الخط

رام الله | بدت إسرائيل، بمختلف توجّهاتها وأحزابها، منتشية للغاية بخطط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول احتلال قطاع غزة، وتهجير سكانه. فإلى جانب كون ذلك يمثّل حلماً صهيونياً استراتيجياً، فهو سيكون، إذا حصل، بمثابة حبل نجاة من مأزق إسرائيل الكبير في غزة، حيث فشلت في تحقيق أيٍّ من أهداف حربها، فيما أثبتت المقاومة قدرتها على الصمود.

وبدت لافتةً مفارقة أن الاختلافات بين قادة الحكومة والمعارضة، سرعان ما تبخّرت أمام طروحات ترامب، إذ أجمع هؤلاء على تأييد الخطّة الأميركية، وأبدوا استعدادهم للتعاون من أجل إنجاحها، ما يبدّد أيّ ادّعاءات عن وجود أطراف داخل إسرائيل تبحث عن حلول سياسية. ومن جهتهم، رحّب قادة اليمين المتطرّف، باعتبارهم أول مَن روّج لخطة «الترانسفير»، بخطّة ترامب، التي قال وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، إنها «الرّد الحقيقي على السابع من أكتوبر»، مضيفاً أن «مَن ارتكب المجزرة الأفظع على أرضنا، سيفقد أرضه إلى الأبد». ورفض سموتريتش أيّ حديث عن حل الدولتين أو مسار سياسي، بالقول: «الآن، سنعمل على دفن فكرة الدولة الفلسطينية الخطيرة بشكل نهائي من خلال الضمّ وبسط السيادة. شكراً للرئيس ترامب، معاً سنجعل العالم عظيماً مرة أخرى».

ويبدو أن أفكار ترامب فتحت شهية قادة اليمين أكثر على الضفة الغربية، التي لم يغادر مخطّط تهجيرها وضمّها، أحلامهم؛ إذ عبّر وزير الأمن القومي المستقيل من الحكومة، إيتمار بن غفير، عن ذلك، بالقول: «حتى في الضفة الغربية، يمكن دراسة البدء بتشجيع الهجرة الطوعية»، مضيفاً أن «تصريحات ترامب مهمّة، والحلّ الوحيد لغزة هو تشجيع الهجرة، وأدعو نتنياهو إلى دعم الخطة والبدء بتنفيذها فوراً»، باعتبار أن «تهجير الفلسطينيين يمثّل إستراتيجية اليوم التالي للحرب».

واتفق مع هذا الطرح وزير الاتصالات الإسرائيلي، شلومو كرعي، الذي رأى أن «ما جرى في واشنطن يتعلّق باليوم التالي وتحقيق الانتصار في الحرب حتى النهاية من دون توقف»، مشيراً إلى أن «اجتماع ترامب ونتنياهو يعني فرض السيادة على الضفة الغربية، لأنها أرض اليهود من دون أيّ مبرّرات، وسكان قطاع غزة سيذهبون إلى دول أخرى في إطار حلّ حقيقي، وإيران ستتوقّف مرّة واحدة وإلى الأبد». وذهب زعيم حزب «شاس»، أرييه درعي، من جهته، إلى تمجيد ترامب بخطاب ديني لاهوتي، مخاطباً إيّاه، بالقول: «أنت ناجح للغاية بفعل موقفك الثابت من أجل حق شعب إسرائيل في مواجهة جميع أعدائه. أنت هدية الله للشعب اليهودي. أنت تعمل كرسول الله للشعب اليهودي».

بدت لافتةً مفارقة أن الاختلافات بين قادة الحكومة والمعارضة، سرعان ما تبخّرت أمام طروحات ترامب


ولم تقتصر تلك المواقف على أقطاب اليمين وحكومة نتنياهو، بل سارع مَن يعتبرون أنفسهم جزءاً من المعارضة، إلى ركوب سفينة الإطراء ودعم طرح ترامب؛ حيث قال زعيم المعارضة، يائير لابيد، إنه لم يفهم تفاصيل ما سمّاها «قنبلة ترامب في شأن غزة، لكنني متحمّس، فهو ملتزم تجاه إسرائيل»، في حين رأى بيني غانتس أن «عرض الرئيس ترامب يعكس العلاقة العميقة بين إسرائيل وأميركا. لقد قدّم ترامب أفكاراً لافتة تجب دراستها إلى جانب تحقيق أهداف الحرب». وبدوره، شكر زعيم حزب «يسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، الرئيس الأميركي على «التزامه بأمن إسرائيل وإعادة المخطوفين وإيجاد حلّ صادق لغزة. ترامب وجد حلاً لغزة يمرّ عبر سيناء من أجل استئصال حكم حماس ونشكره على وقوفه بثبات ضدّ التهديد الإيراني».

ولعلّ ما طرحه ترامب إلى جانب ما قدّمه من رفع الحظر عن صفقات السلاح لإسرائيل، فاق كل توقعات الاحتلال وأحلامه، بحسب ما نقلت صحيفة «معاريف» العبرية عن مصدر سياسي إسرائيلي، وصف زيارة نتنياهو إلى البيت الأبيض بأنها «الزيارة الأكثر ودّية بين رئيس أميركي ورئيس وزراء إسرائيلي».

وفي الإطار نفسه، علّق الوزير الإسرائيلي، زئيف إلكين، على طرح الرئيس الأميركي، بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة تمتلك أوراق ضغط على الأردن وإسرائيل ومصر لتنفيذ خطّتها في غزة، فيما قال رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية، يوسي دغان، إنها «لحظة نادرة لأفعال تاريخية: تطبيق السيادة في يهودا والسامرة. إن دولة إسرائيل تمرّ بلحظة نادرة من الأحداث التاريخية. فالإدارة الجديدة تتصرّف استراتيجياً في الاتجاه المعاكس للإدارة السابقة، وسوف تحترم ما تحدّده الحكومة باعتباره أمراً بالغ الأهمية لأمن إسرائيل. أقول لرئيس الوزراء: إن الوقت قد حان لتطبيق السيادة في يهودا والسامرة، فهذه الخطوة ستضمن أمن دولة إسرائيل. إن تطبيق السيادة هو الانتصار على عدونا».

ميدانياً، تواصل آلة الحرب الإسرائيلية عدوانها شمال الضفة الغربية، وتحديداً في محافظات جنين وطولكرم وطوباس، والعشرات من القرى، مع استمرار أعمال التجريف والتخريب وحرق البيوت وتفجيرها ونزوح نحو 5500 مواطن من مخيمَي جنين وطولكرم. ووفقاً للناطق باسم «الأونروا»، جوناثان فاولر، فإن ما يُقدَّر بـ2450 إلى 3000 عائلة نزحت من مخيم طولكرم للاجئين، فيما قدّر رئيس اللجنة الشعبية في المخيم، فيصل سلامة، أنّ 80% من سكانه البالغ عددهم 15 ألف نسمة نزحوا. كما أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، فرض حظر للتجوال في بلدة طمون، حتى يوم الجمعة المقبل، بعدما خلّف العدوان الذي بدأ قبل أسبوعين، 29 شهيداً، وعشرات الإصابات، والاعتقالات، فضلاً عن نسف المنازل، والنزوح القسري، والتدمير الواسع في الممتلكات والبنية التحتية.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك