
أدان «الاتحاد العام لعُمّال الموانئ» في ميناء «غولف دو فوس» (Golfe de Fos) الفرنسي، تحميل شحنة أسلحة إلى الأراضي المحتلة، يوم غد، مؤكداً رفضه المشاركة في الإبادة بحق الفلسطينيين.
وكشف الاتحاد، في بيان اليوم، أنه «تم إبلاغ الاتحاد... عبر عدة شبكات بأن 19 منصة من سلاسل يوروبيك (وهي شركة مقرها مرسيليا) كان من المقرر شحنها في حاوية بعد ظهر غد الخميس عبر ميناء مرسيليا-فوس باتجاه مرفأ حيفا في إسرائيل»، معلناً تحديد الحاوية بعد توجيه تنبيه إلى أصحاب العمل والسلطات المختصة.
وإذ أكد عزل الحاوية، وامتناع العمال عن شحنها على متن السفينة المتجهة إلى حيفا، أكد الاتحاد أن ميناء «مرسيليا-فوس» يجب ألا يُستخدم لتزويد الجيش الإسرائيلي.
وأوضح الاتحاد أن هذه السلاسل «هي قطع غيار لرشاشات تستخدمها القوات الإسرائيلية لمواصلة المجازر بحق الشعب الفلسطيني».
-
أكد الاتحاد أن ميناء «مرسيليا-فوس» يجب ألا يُستخدم لتزويد الجيش الإسرائيلي
وأكد البيان أن عمال المرفأ «لن يشاركوا في الإبادة الجماعية الجارية التي ينظمها الاحتلال الإسرائيلي»، مؤكداً وقوفهم إلى جانب السلام بين الشعوب ومعارضتهم كل الحروب.
يأتي هذا الموقف بعد ساعات من تحقيق لموقع «Disclose» كشف عن تحرك باخرة إسرائيلية غداً من ميناء مرسيليا - فوس محمّلة بـ14 طن عتاد عسكري من «Eurolinks» إلى الأراضي المحتلة.
وفي سياق متصل، طالبت جمعيات فرنسية القضاء الفرنسي بمنع «معرض باريس للطيران»، المقرر من 16 حتى 22 حزيران، من استقبال شركات إسرائيلية، لأنها تشارك في «ارتكاب جرائم دولية واسعة النطاق» في غزة عبر توريد معدات حربية.

