
وافقت الولايات المتحدة الأميركية على خطة القيادة السورية الجديدة لدمج آلاف المقاتلين الجهاديين السابقين من المعارضة المسلحة في الجيش الوطني، شريطة أن يتم ذلك بشفافية، وفق ما أعلن المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سورية، توم باراك.
وقال ثلاثة مسؤولين دفاعيين سوريين، لوكالة «رويترز»، إنه بموجب الخطة، «سينضم نحو 3500 مقاتل أجنبي، معظمهم من الأويغور من الصين ودول مجاورة، إلى وحدة حديثة التأسيس، وهي الفرقة 84 من الجيش السوري، والتي ستضم سوريين أيضاً».
إلى ذلك، أعلن باراك أن بلاده تتجه نحو سياسات مختلفة عما كان متبعاً في العقود الماضية.
وأشار، خلال مقابلة مع قناة «NTV» التركية، إلى مستقبل الوجود العسكري الأميركي، والدعم المقدم لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد).
ولفت باراك إلى أن «سياساتنا الحالية تجاه سوريا لن تشبه السياسات خلال المئة عام الماضية، لأن تلك السياسات لم تنجح».
وحول الدعم الأميركي لـ«قسد»، أوضح أن «قسد هي حليف بالنسبة لنا، والدعم المقدم لها هو دعم لحليف، وهذا أمر مهم جداً بالنسبة للكونغرس الأميركي».
YENİ ABD BÜYÜKELÇİSİ İLK KEZ NTV'DE
— NTV (@ntv) June 2, 2025
"Türkiye anahtar ülke, Erdoğan ile Trump'ın ilişkisi çok iyi"https://t.co/gSTh3anfSJ
Foto: NTV pic.twitter.com/1kbSUCFDr6
تقليص الوجود العسكري إلى قاعدة واحدة
وأضاف: «يجب توجيه هذا الدعم نحو دمجهم في جيش سوريا الجديد المستقبلي»، مشيراً إلى أهمية العمل على إدماج وحدات حماية الشعب الكردية (YPG)، ضمن البنية العسكرية الجديدة في سوريا.
وفي ما يتعلق بالوجود العسكري الأميركي في سوريا، كشف باراك عن توجه لتقليص عدد القواعد العسكرية الأميركية فيها، موضحاً أنه «من 8 قواعد، سينتهي الأمر بقاعدة واحدة فقط».
وتطرق المبعوث الأميركي إلى التعاون بين الولايات المتحدة وتركيا في الملف السوري، مشيداً بجهود الرئيسين دونالد ترامب، ورجب طيب أردوغان.
وقال باراك: «الرئيس ترامب، والرئيس أردوغان قاما بعمل مذهل. لم يكن أحد يتوقع منح الحكومة السورية فرصة جديدة».

