ما أثقلها من ساعة

عند الإعلان عن استشهاد سماحة السيّد في الثامن والعشرين من أيلول الماضي، بدأت نعيي له بالقول: أظننتم أن يكون في عمره هذا، يجلس تحت «عريشة» عنب، هانئاً في بهو منزله، يشرب الشاي، ويجلس مع أقرانه في هدأة بال وراحة؟

محمد خالد
محمد خالد
الإثنين 24 شباط 2025
الخط