الراليات: حلّت الضائقة وغاب الـ «سبونسور»
حفظ المقالة
يشعر معظم سائقي الراليات اللبنانيين، حالياً وسابقاً، بالظلم لعدم حيازتهم «فرصة عادلة» لمنافسة أقرانهم العرب والأجانب، بسبب غياب الرعاية والدعم الضروريين في هذه الرياضات الميكانيكية. ففي لبنان، لم يعد رعاة سباقات السيارات يولون رياضة المحركات أهمية كبرى، كما في ثمانينيات القرن الماضي، عندما كانت شركة فيليب موريس، مثلاً، تغطي كامل تكاليف السباقات. اليوم، تعدّ «توتال» و»ريدبول» و»يوكوهاما» من أبرز الرعاة لهذه الرياضة محلياً (مع دعم بسيط من شركات أخرى). أما وكلاء السيارات، المعنيون الأبرز، فغائبون عن ميادين السباقات

إيفون صعيبي
الجمعة 3 حزيران 2016
الخط
