ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك

قناة mtv تبق البحصة: لا تقربوا المصارف!

ثقافة وناس
|ميديا وتلفزيون
حفظ المقالة
زينب حاوي
زينب حاوي
الخميس 30 نيسان 2020
الخط
أمس، أطلّ حاكم «مصرف لبنان» رياض سلامة، في مؤتمر صحافي، غابت عنه الصحافة، وباقي الوسائل الإعلامية. ظهر سلامة، وعلى جانبيه علما المصرف المركزي واللبناني، ومن خلفه ستارة سوداء، واستعان بشركة خاصة للنقل المباشر، في سلوك ليس بجديد عليه، في استبعاد مساءلة الإعلام، مع ضمان عدد من وسائله في القيام بـ «واجب» التطبيل والدفاع. ليس خفياً على أحد بل أضحى ضمن لعبة المجاهرة التي تصل الى حدّ الوقاحة، انبطاح mtv، نحو الحاكمية المصرفية، ودأبها في الليل والنهار، سيما بعد كلام حسان دياب أخيراً بحق سلامة، على تجنيد موقعها وشاشتها لتبرئة رياض سلامة، وشن هجوم مضاد على الحكومة التي لم يصل عمرها بعد الى عام! أمس، كان من الطبيعي شروع قناة «المر»، بتولي تظهير كلام سلامة، ومحاولة إقناع الرأي العام بأرقامه ومطالعته. لكن، كان لافتاً ما ساقته في مقدمة نشرة أخبارها، الذي يندرج ضمن الأجندة الواضحة والمفضوحة، إذ دعت اللبنانيين الغاضبين إلى «التركيز على الطبقة السياسية لا على المصرف المركزي والمصارف». وسألت: «ماذا ينفع أن نهدم بأيدينا قطاعاً هو من أنجح القطاعات في لبنان؟». هكذا، وبضربة واحدة، وعلى مشارف المئتي يوم من «انتفاضة تشرين الأول»، التي شكلت المصارف والمصرف المركزي مدماكها الأساسي، تأتي mtv، لتقول علناً وبسياسة مفضوحة، أن على «الغضب الشعبي» توجيه هجومه صوب السياسيين، الذين برأيها هم «رأس الأفعى» و«اصل المشكلة». تعمية واضحة على العلاقة المتينة بين الطرفين ومحاولة لوضع المصارف والمركزي جانباً، فيما تلك المنظومة ما زالت تمعن في إذلال الناس وإفقارهم، وسرقة ودعائهم. تخال القناة أن بهذه السردية يمكن القفز فوق الواقع السياسي والإقتصادي والمعروف فيه المتورطون، تحاول خداع الرأي العام، لكن، هذه المرة بوجه مكشوف، وبدون قفازات، بعدما دعت طيلة الأشهر الماضية أنها حاملة لشعلة «الثورة»، ولصوت الغاضبين في الميدان!.

الأكثر قراءة

لبنانالإمارات تغلق «الجمعية الخيرية»: نريد المرفأ والمطار!
محمد وهبة

27.08.2026

عربقيادات «حماس» في الخارج تنسحب من سباق غزة: العامودي يتقدّم
الأخبار

26.08.2026

الأميركيتانترامب يرسل الاتفاق النووي السعودي للكونغرس مشروطاً بتطبيع العلاقات مع إسرائيل
الأخبار

26.08.2026

آسياإيران وعُمان تتفقان على إنشاء ممر ملاحي مؤقت في مضيق هرمز
الأخبار

25.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة