من حسين إلى زهراء... المقعد الذي لا يغادره الشهداء
حفظ المقالة
عادت إليّ طفولتي محمولة على دخان غارة، وممهورة بأشلاء الشهداء. لم تأتني من باب الذكرى، ولا من صورة قديمة انسلّت من بين دفاتر العمر

محمد عباس
الثلاثاء 18 آب 2026

الخط
عادت إليّ طفولتي محمولة على دخان غارة، وممهورة بأشلاء الشهداء. لم تأتني من باب الذكرى، ولا من صورة قديمة انسلّت من بين دفاتر العمر

