على بالي

عن يوم الأربعاء الأسود: لا يمكن فصْل حاضر إسرائيل عن تاريخها وبخاصّة منذ إدخال وسائل الإرهاب إلى المنطقة في الثلاثينيّات من القرن الماضي. دولة الاحتلال هي:
١) دولة سمّمت آبار مياه العرب.
٢) تستهترُ بحياة كلّ العرب من كلّ الأجيال ومن الجنسَين وتضحك لمشاهد إفنائهم.
٣) تحتقر اليهود المعادين للصهيونيّة.
٤) تتحالف مع معادي السامية لخدمة أجندتها.
٥) لا تحترم ميثاقاً أو اتّفاقيّة وتعدّ خرْقهم من دلائل القوّة و«القبضنة».
٦) تفرض مع الغرب نظام طغيانٍ إقليميّاً.
٧) تُشعل وتؤجّج الفتن والحروب الأهلية في كلّ المنطقة.
٨) تعتنق عقيدة عنصريّة استعماريّة تُكنُّ الاحتقار للمسلمين وللمسيحيّين العرب كما لليهود الشرقيّين.
٩) تشرفُ على مجتمع مريض وشاذّ يضحك أفرادُه على عذاب العرب ومعاناتهم.
١٠) هو مجتمع لم يوافق مَن فيه إلّا بنسبة ٣٪ على إمكانيّة وقْف النار في حرب إبادة غزّة.
١١) تستعمل اللّوبيات الإسرائيليّة في الغرب لقمْع حريّات التعبير واللّجوء إلى الدعاية لنشْر الكذب والأباطيل.
١٢) تستعمل تحالفها الخبيث مع الغرب لفرْض الطغيان والتحالف مع إسرائيل ونشْر الفرقة والشرذمة في المجتمعات.
١٣) لا تقبل بأقلّ من استسلام العرب، وتفضّل قتْلهم بعد استسلامهم.
١٤) تريد تفريغ كلّ الدول المحيطة بفلسطين لإراحة بال التجمّعات الاستيطانيّة العنصريّة في فلسطين.
١٥) تعدّ الكذب والخداع عناصر أساسيّة في الديبلوماسيّة والبروباغاندا.
١٦) تلذّذت باستعمال سيّارات وشاحنات وحمير مفخّخة في سنوات الحرب الأهلية اللّبنانيّة لقتْل أكبر عدد من الناس الأبرياء.
١٧) لا تمانع حرْقَ حيّ بكامله لاغتيال مشبوه غيرَ مُدان بجرائم.
١٨) تؤمن بعمْق بنظريّة برنارد لويس أنّ العرب لا يفهمون إلّا لغة القوّة مع أنّ حنة أرندت قرّعت الصهيونيّة على الفكرة وشدّدت أنّ القوّة هي حتماً القوّة التي لا يفهمها العرب.
١٩) أقنعَت الغرب أنّ إٍسرائيل ضرورة لها للقيام بالأعمال القذرة بالنيابة عنها.
٢٠) تستعمل محاربة معاداة السامية كسلاح لقمْع كلّ أصوات نقْد إسرائيل والصهيونيّة. هي دولة لا تتوافق مع الإنسانيّة أو الأخلاق والقوانين الدوليّة. كيف يمكن إقامة سلام معها وأنت حيّ؟
