على بالي

ماذا فعلت إسرائيل في لبنان منذ ١٩٤٨:
١) خطفت عدداً كبيراً من اللّبنانيّين (بالآلاف) وبعضهم لم يعدْ. لم يكلِّف الحُكم نفسه عناء إحصاء العدد.
٢) قصفت المخيّمات الفلسطينيّة والقرى والمدن اللّبنانيّة.
٣) قصفت محطّات الكهرباء في مفاصل مختلفة من تاريخنا المعاصر.
٤) قصفت مضخّات المياه على نهر الوزّاني وأفهمت الحُكم أنّ لبنان غير مستقلّ في قرارات الاستفادة من مياهه لأنّ إسرائيل تستخرج من منابعنا ما تشاء.
٥) تدخّلت في كلّ الانتخابات اللّبنانيّة ابتداءً من أوائل الخمسينيّات عندما موّلت حملة حزب الكتائب الانتخابيّة. كما موّلت حملة بشير الجميّل الانتخابيّة في ١٩٨٢ (بالتشارك مع ميشال المرّ).
٦) سلّحت أطرافاً شتّى في الحروب اللّبنانيّة بخاصّة في حرب ١٩٥٨ والحرب الأهليّة.
٧) اشترت حصصاً في الصحافة اللّبنانيّة (في الداخل والمهاجر) لضخّ الفكر الصهيوني. وفي سنوات الحرب، أشرفت على إذاعات المنطقة الشرقيّة وعلى جريدة «العمل» السياديّة.
٨) قصفت مطار بيروت.
٩) قصفت وقرصنت طائرات لبنانيّة ابتداءً من أوائل الخمسينيّات.
١٠) اشترت سياسيّين لبنانيّين، وكتاب «المتاهة اللّبنانيّة» يضمّ الكثير من المعلومات ويثبت أنّ الخيانة لا ترتبط بدين أو طائفة أو منطقة.
١١) غذّت كلّ الصراعات الأهليّة في لبنان وفي العالم العربي وشجّعت النزعات التقسيميّة والكانتونيّة لأنّ ذلك يتطابق مع الفكر الصهيوني.
١٢) جنّدت جواسيس في الجيش وقوى الأمن، وكانت الدولة تُفرج عن الجواسيس بأمر أميركي.
١٣) منعت لبنان من اقتناء السلاح القوي والرادع وأبقت (عبر أميركا) على الجيش اللّبناني كفرقة جندرما.
١٤) ارتكبت ما لا يُحصى من عمليّات الاغتيال في لبنان، وهي الدولة التي ارتكبت أكبر عدد من عمليّات الاغتيال في العالم منذ الحرب العالميّة الثانية.
١٥) عطّلت كلّ خطط الدول العربيّة عبر الجامعة العربيّة لتأمين حماية للبنان.
١٦) غذّت كعادتها النزعات الطائفيّة والمذهبيّة وجيّرتها بما يتّفق مع مصالحها.
١٧) منعت لبنان من المشاركة ولو الرمزيّة في كلّ الحروب العربيّة-الإسرائيليّة عبر السنوات. ١٨) رعت انشقاقات في الجيش اللّبناني في سنوات الحرب. ١٩) أرسلت سيّارات وشاحنات وحميراً مفخّخة لقتل أكبر عدد من المدنيّين.
