ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

على بالي

قضايا وآراء
|على بالي
حفظ المقالة
أسعد أبو خليل
أسعد أبو خليل
الخميس 11 حزيران 2026
الخط

البيان اللّبناني-الإسرائيلي-الأميركي (4).
مِن غيرِ المفهوم كيف وافقَ الوفد اللّبناني (الصحناوي) على إدانة إيران في بيان مشترك مع إسرائيل. هو بذلك يشارك إسرائيل أعداءها، و»جيروزاليم بوست» ذكرت أنّ الحكومة اللّبنانيّة وافقت على معادلة ضرب الضاحية مقابل قصف شمال فلسطين، تكون السلطة بذلك شريكة إسرائيل في عدوانها.

والطريف أنّ البيان تحدّث للمرّة الألف عن دور الجيش اللّبناني، فيما اعترفت «مؤسسة واشنطن» (الذراع الفكرية للّوبي الإسرائيلي والتي يتقاطر إليها كلّ ساسة لبنان) بأنّ ميزانية الدعم الأميركي للجيش انخفضت إلى ٣٦ مليون دولار من مبالغ تراوحت بين مائة ومائتَي مليون دولار في السنة منذ عام ٢٠٢١.

أي إنّ الراعي الأميركي يريد نزْع سلاح الحزب ونزْع سلاح الجندرمة، أي الجيش، كي يصبح لبنان عاجزاً بالكامل أمام عدوان إسرائيل. وطلبت أميركا من الحكومتَين عدم التفاوض إلّا من خلالها، ربّما لأنّ السلطة حاولت التواصل مع إسرائيل عبر القناة الإماراتيّة.

ولحظَ البيان أنّ الوزير روبيو رأى أنّ حزب الله هو عدو لإسرائيل ولبنان وأميركا معاً. الوفد اللّبناني طأطأ رأسه بالموافقة على إهانة أكبر حزب لبناني.

وإسرائيل أضافت من عندها أنّ احترام أمن لبنان يكون عبر نزْع سلاح حزب الله وتدمير بناه التحتيّة (هل هذا يشمل عائلاته، كما اقترح وزير إسرائيلي اليوم؟) البيان سيتذكّره التاريخ بالذكرى المُرّة نفسها لاتّفاق ١٧ أيار. وسيأتي يوم يتنصّل منه قادة الحُكم وسيقولون، كما قال أمين الجميّل في مرحلة سابقة، إنّهم تعرّضوا لضغوطات هائلة.

إنّ مسار الاتّفاق اللّبناني-الإسرائيلي أخرج لبنان عن سكّة مشروع السلام العربي، وهذا مكمن اعتراضات الحُكم السعودي على الحُكم. خشي النظام أن يؤدّي الاستعجال اللّبناني للصلحة إلى تعجيل ملفّ التطبيع بين السعودية وإسرائيل، ومن دون الأثمان التي يطلبها محمد بن سلمان من أميركا.

كما في ١٩٨٣، اختار الحُكم مسار التحالف مع إسرائيل ضدّ أعداء داخليّين. واللّعبة اليوم: كيف تساوي أكبر حزب لبناني مع منظّمة التحرير الفلسطينيّة؟ هنا الترويج لبدعة أن «هؤلاء» (الشيعة أو الجنوبيّين) ليسوا لبنانيّين لأنّ من يُسبغ الوطنيّة على المواطنين غير راضٍ عنهم.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك