ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

على بالي

قضايا وآراء
|على بالي
حفظ المقالة
أسعد أبو خليل
أسعد أبو خليل
الإثنين 6 تموز 2026
الخط

تحتفل أميركا اليوم بعيد ميلاد إعلان استقلالها في ١٧٧٦. (ولو دقّقنا في التاريخ لوجدنا أنّ كلّ التوقيعات على بيان إعلان الاستقلال لم تكتمل إلّا في آب وليس تمّوز من ذلك العام). الإعلان هو وثيقة تأسيسيّة ومكتوبة بلغة تجمع بين الواقعيّة في الفكر السياسي وضرورة إنشائيّة لكسْب الشعب، بالمعنى الطبقي. الآباء المؤسّسون شكّلوا نخبة طبقيّة وعِرقيّة وما كان ممكناً لهم تجاهل عموم الشعب الأبيض (الذكور منهم فقط، طبعاً). والجملة الشهيرة عن مثاليّات التأسيس المتمثّلة بشعار «الحياة والحريّة والسعي نحو السعادة» مستقاة من جون لوك، في كتابه «أطروحتان عن الحُكم». لوك كتب أنّ هدف الحكومة (أو الحُكم بصورة أدقّ) هو حماية «الحياة والحريّة والملكيّة».

غيّرَ الآباء مصطلح «الملكيّة» إلى عبارة «السعي نحو السعادة» وهي كانت مُبتكرة في وعود الحُكم للشعب. العبارة، طبعاً، مبهمة وعامّة ولا تقترن بتعريف محدّد. يختلف المؤرّخون على أصل العبارة وعلى نسبها إلى هذا الأب المؤسّس أو ذاك. لكن عبارة «وسائل الوصول والحفاظ على الملكيّة» وردت من قلم جورج ميسن في إعلان استقلال فرجينيا الذي سبق إعلان الاستقلال الأميركي بأسابيع فقط.

عندما كتب توماس جفرسون الإعلان استقى العبارة وجمَّلها ربما كي لا يُقرن المثاليّات الأميركيّة بأمور ماديّة فقط. والحريّة خصوصاً لم تكن تعني ما نعنيه نحن بها: هي تحتاج إلى ربْط باستمرار العبوديّة وحرمان النساء من الحقوق السياسيّة وحرمان البِيض من غير المُلّاك من حقّ الاقتراع. أمّا السكّان الأصليّون فلم يردوا ذِكراً أبداً. الإعلان كان في آن استقلالاً عِرقيّاً للمهاجرين البِيض وطمْساً دستورياً قانونياً لحقوق السكان الأصليّين وإخراجاً للعبيد والنساء من النظام والتفكير السياسي. الأميركيّون فخورون بنظامهم السياسي وهم يرَون فيه أكبر تفوّق في الصيغة السياسيّة.

حسب استطلاعات «بيو»، بين ٢٠ و٣٥٪ من الأميركيّين يظنّون أنّ أميركا هي «النظام الديموقراطي الحقيقي الوحيد في كلّ العالم». أعلم من تعليم طلّاب الجامعات على مدى ٣٨ سنة هنا، أنّ الطلاب يفاجؤون عندما يدركون أنّ هناك أكثر من ١٠٠ دولة ديموقراطيّة في العالم. لبنان منها (بكلّ نواقصه وعيوبه).

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك