ضربت فضيحة جنسية أولمبياد ريو دي جانيرو قبيل ساعات على انطلاقه، فأُوقف على إثرها الملاكم المغربي حسن السعادة (22 عاماً) بسبب مزاعم اعتداء على عاملتي تنظيف في القرية الأولمبية، بحسب ما أعلنت الشرطة في الولاية البرازيلية.

وأوضحت الشرطة في بيان أُرسل إلى وكالة "فرانس برس": "بحسب التحقيق، قام الرياضي في 3 آب باغتصاب عاملتي تنظيف برازيليتين في قرية الرياضيين (الأولمبية)"، وأضافت: "بحسب أدلة جُمعَت، أُوقِف الملاكم احتياطياً لمدة 15 يوماً".
وفي البرازيل، تُستخدَم عبارة "اغتصاب" لأي نوع من الاعتداءات الجنسية.
وكان مقرراً أن يبدأ السعادة مشواره في الأولمبياد اليوم بمواجهة التركي محمد ندير أونال في الدور الأول لوزن 81 كلغ.
وبحسب الشرطة، أوضح موقع "جي1" لقناة غلوبو أن الملاكم استدعى السيدتين إلى غرفته بدعوى أنه بحاجة إلى معلومة وتحرش بهما.
وكان رياضيان آخران داخل غرفة السعادة، بيد أنهما لم يتدخلا بحسب "جي1"، ونجحت السيدتان بعد ذلك في الفرار.
وتوّج السعادة ببطولة المغرب عام 2012، وتأهل إلى ريو 2016 في حزيران الماضي عقب دورة في باكو.
يذكر أنه كان قد أُوقف رجل أمن خاص في 31 تموز بعدما اعتدى جنسياً على عاملة في فرق الإطفاء عندما كانت نائمة في مركز بالقرب من القرية الأولمبية في ريو.
في موازاة ذلك، كان اتحاد الجمباز في الولايات المتحدة عرضة لفضيحة جنسية مدوية أيضاً قبيل بدء رياضييه بالمشاركة في الأولمبياد، حيث أفادت صحيفة "إنديانابوليس ستار" بأن الاتحاد تغاضى دورياً عن تحرشات جنسية من جانب المدربين تجاه الرياضيين، وخصوصاً من القاصرين.
وذكرت هذه الصحيفة الصباحية الأميركية الواسعة الانتشار أن من بين ضحايا التحرش الجنسي عشرات الفتيات القاصرات من لاعبات الجمباز اللواتي تراوح أعمارهن بين 10 و14 سنة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الكثيرين كتبوا بلاغات وشكاوى إلى اتحاد الجمباز حول التحرش وإغواء القاصرين، وأن المدربين ينشرون الصور الإباحية للأطفال. لكن موظفي الاتحاد كانوا عادة يتجاهلون هذه الشكاوى، خصوصاً إذا لم يقدّمها أهالي اللاعبات أو اللاعبات بالذات.
وأصرّ موظفو الاتحاد على أن الحديث عن ذلك سيضر بسمعة مدربين معروفين وبسمعة الاتحاد ذاته.