
يوم الأحد المقبل ستُنظَّم انتخابات رئاسية وتشريعية في البرازيل قد تكون الأهم في تاريخ هذا البلد وأميركا اللاتينية ككل؛ الكثير من أسئلة ورهانات وآمال القارة مُعلّقة على نتائج هذه الانتخابات.
30.09.2026
الأجواء في لبنان مناقِضة تماماً للأجواء في إيران واليمن: في لبنان هناك خطاب انكساري يُراد له أن يَنتشر في أوساط الشيعة؛ أمّا في إيران واليمن فهناك خطابات نصر ومعادلات إمبريالية عمرها قرن من الزمن تتفكّك وأداء إيراني ويمني
16.09.2026
يَرغب المثقف الأميركي في الاعتقاد أن أثر وفعالية عباراته ونصوصه يصدر كل ذلك عن تماسكها الداخلي المنطقي والأخلاقي، وليس عن موقعه المؤسساتي الحواضري الإمبريالي.
02.09.2026
أواخر القرن التاسع عشر ابتَكرتْ الكارتوغرافيا البريطانية تصنيفاً استعمارياً جديداً، بكارة متخيلة لمناطق «خالية» (شبه وجود سكاني على حافة عدم الوجود) هي موضوع لعصر جديد من «الاستكشافات»؛ حُرِم هؤلاء من الفعالية الإنسانية السياسية (الطَوْر الإبادي الأساس).
21.08.2026
كتبتُ قبلاً عن أن الجيل الذي أَنتمي إليه، أولئك الذين وُلدوا تقريباً من أواخر السبعينيات إلى أواخر الثمانينيات، أي أنهم وُلدوا مع انتصار الثورة الإسلامية في إيران وبداية ما سُمي «الحال الإسلامية» (الشيعية) في لبنان
06.08.2026
نُشرتْ أخيراً تقارير تُفيد بأن كوريا الشمالية كَثّفتْ بشكل واسع عمليات بناء المزيد من الصواريخ النووية؛ ولكن في نص هذه التقارير كانت لافتةً الإشارة إلى أن رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون سيحدّد قيادةً منفصلة لديها (إلى جانبه)
15.07.2026
هناك موضوعان رئيسيان في القراءة التي تَفضّل بها الدكتور شلهوب لمقال «من بوليفيا إلى إيران: اليسار الأصلاني».
13.07.2026
حين انقسم حزب «ماس» اليساري الحاكم في بوليفيا بين مؤيّدين للرئيس الجديد لويس آرسي (هو الآن يقبع في السجن) والرئيس السابق إيفو موراليس
18.06.2026
كتبتُ قبلاً عن تطرّف اليهود الشرقيين وفاشيتهم ودمويتهم الجرائمية كأداة لنفي مشرقيتهم وتثبيت انتمائهم إلى دولة تُعتبَر أوروبية أو غربية؛
03.06.2026
يتكرّر الأمر نفسه تقريباً في كل مرة: منصة إعلامية ذات خطاب قريب نسبياً من المقاومة (مقارنةً بباقي المنصات الموجودة) لكنها ليست على علاقة مؤسساتية بالمقاومة، تصبح تدريجياً مسموعة من جمهور المقاومة ثم يَأتي مموّل خليجي أو أميركي أو أوروبي
13.05.2026
هناك مؤسسات معنيّة بإنتاج هوية ما، يمكن تسميتها إستابلشمنت الجماعة أو الهوية. القول إنّ هناك أشخاصاً من هذه الجماعة مختلفين ولا يجوز «التعميم» لا قيمة له فعلياً، السؤال هو عمّا إذا كان هؤلاء موجودين في الإستابلشمنت أم لا.
29.04.2026
مع هيمنة مفهوم الدولة الأمة في العالمَين العربي والإسلامي أوائل القرن العشرين، لم تعد هناك إمكانية لوجود البدو والقبائل الرحّل؛ كان لا بدّ لهم من الاستيطان في مدن وترك نمط الحياة الرحّلي (والذي كان جزءاً أساسياً من الاقتصاد السياسي لمنطقتنا).
16.04.2026