ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك

زياد...وينك يا رفيق

زياد...وينك يا رفيق

تغطية خاصة

عاصمة الأمويين تودع غيفارا الموسيقى العربية

عاصمة الأمويين تودع غيفارا الموسيقى العربية

لم يحصل الكثير منذ غياب زياد. عادت الحرب، ولا أظنه عرف يوماً حياة بلا حرب. وعادت «خبريات» دخول سوريا إلى لبنان، ولا أظنها جديدة عليه أيضاً. عرضت سينما «متروبوليس» مسرحيتيه «بالنسبة لبكرا شو؟» و«فيلم أميركي طويل»، فاستقبلت جمهوراً كبيراً

مروة جردي

25.07.2026

تحية لزياد بريشة الفنان السوري بطرس المعري

كان مريضاً بالبيئة اللبنانية بقدر ما: كان طبيباً لها زياد الرحباني... قلو إني ببوّس عينيه

بعد عام على رحيله، لا تزال أسئلة زياد الرحباني أكثر راهنية من زمنها. لم يغيّر المسرح والموسيقى فحسب، بل أعاد تشكيل اللغة اليومية، وفضح تناقضات المجتمع اللبناني والطائفية والطبقات.

محمد ناصر الدين

25.07.2026

كلمة أخيرة... «إذا بعد في مجال»!

كلمة أخيرة... «إذا بعد في مجال»!

قد تنتهي العلاقات، لكن الكلام يبدأ أحياناً بعد نهايتها. بين العود والساكسوفون، ينسج زياد الرحباني موسيقى لا تبحث عن المصالحة، بل عن أثر الكلمات حين تفقد قدرتها على تغيير المصير، وتتحوّل إلى آخر ما يقاوم الصمت والانكسار

بول مخلوف

25.07.2026

مشروع متكامل يجمع الموسيقى والمسرح والسخرية والفكر: ما بقي من زياد!

مشروع متكامل يجمع الموسيقى والمسرح والسخرية والفكر: ما بقي من زياد!

بعد عام على رحيله، لا تزال أسئلة زياد الرحباني أكثر حضوراً من الإجابات. لم يكن مجرّد موسيقي أو كاتب مسرحي، بل صاحب مشروع فكري قرأ المجتمع والسياسة والاقتصاد بِعينَي الفنان. شهادات مقرّبين تكشف وجهاً أقل شهرة لرجلٍ ظلّ عصيّاً على التقليد، حتى بعد غيابه

غادة حداد

25.07.2026

جعل الفن المُتقن مشاعاً للناس: الوتر السوري لم ينقطع في لحن زياد

جعل الفن المُتقن مشاعاً للناس: الوتر السوري لم ينقطع في لحن زياد

في سوريا، لم يكن جمهور زياد الرحباني يكتفي بالغناء معه، بل كان يحفظ موسيقاه كما يحفظ كلماته. علاقة استثنائية جعلت أعماله جزءاً من الوجدان السوري، ورسّخت حضوره في ذاكرة مدينة وجدت في فنه مرآةً لناسها وشوارعها وأحلامها

الأخبار

25.07.2026

فيديو

درس كندي لجوزاف عون؟

درس كندي لجوزاف عون؟

27.08.2026

المزيد