الجرف الثوري آتٍ!
اختلّت، إلى غير رجعة، موازين القوى لمصلحة المقاومة. وليس سقوط سوريا، ولا الدمار في البنى التحتية، هو ما يُحدّد الانتصار؛ المُحدّد هو عملية التحوّل من وعي يُشكّل ركيزة لقوى الإمبريالية إلى وعي مُناهض للاستعمار.

علي القادري
السبت 22 شباط 2025

(مروان بو حيدر)
الخط
