غرفةٌ في بكين تسع العالم
حفظ المقالة
في ذلك اليوم كان المطر ينزل بغزارة، وأنا خارجٌ بالشنطة على ظهري وبيديّ أكياس لا أذكر ما كان فيها. ركضت إلى أقرب دكّان واشتريت مظلّة، ووقفت عند الباب أحاول فتحها: يدان مشغولتان، وغلافها البلاستيكي لا ينفتح بيد واحدة، والمطر لا يتوقّف.

علي عواد
الإثنين 10 آب 2026

تصوير علي عواد
الخط
