ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الشابندر «مبعوثَ ظلٍّ» إلى دمشق: العراق يعزّز انفتاحه على سوريا

سوريا
|عرب
حفظ المقالة

في إطار خطوات الانفتاح على سوريا، زار السياسي العراقي، عزت الشابندر، موفداً من رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، دمشق، والتقى الرئيس الانتقالي، أحمد الشرع.

فقار فاضل
فقار فاضل
الأربعاء 11 حزيران 2025
بغداد تواصل خطوات الانفتاح على سوريا (من الويب)
بغداد تواصل خطوات الانفتاح على سوريا (من الويب)
الخط

بغداد | كشف مصدر سياسي رفيع المستوى في بغداد أن زيارة السياسي العراقي، عزت الشابندر، أول أمس، إلى دمشق موفداً من رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، ولقاءه الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، جاءا في إطار تنسيق سياسي وأمني رفيع المستوى مع القيادة السورية الجديدة، موضحاً أن اللقاء ناقش عدداً من الملفات «ذات الطابع الاستراتيجي»، وفي مقدّمتها إعادة تنظيم العلاقات الثنائية، وتأمين الحدود المشتركة، فضلاً عن بحث ملف أرشيف العلاقات العراقية - السورية في عهد الرئيس السابق، بشار الأسد.

وأشار المصدر، المقرّب من دوائر صنع القرار في بغداد، في حديث إلى «الأخبار»، إلى أن اللقاء مع الشرع «تناول إعادة تسليم العراق أرشيفه الكامل المحفوظ في دمشق والمتعلّق بحقبة صدام حسين، والأرشيفات الأمنية والعسكرية والدبلوماسية التي أُودعت في سوريا خلال السنوات السابقة»، مضيفاً أن «هناك اتفاقاً مبدئياً بين الطرفين على ترتيب الآليات التقنية لتسليم هذا الأرشيف وفق جدول زمني محدّد، باعتباره جزءاً من عملية إعادة تطبيع العلاقة بين الدولتين بعد سقوط النظام السابق في دمشق».

وتابع المصدر أن اللقاء «شمل أيضاً نقاشاً موسّعاً حول إعادة تفعيل الاتفاقات الأمنية والاقتصادية الموقّعة سابقاً بين بغداد ودمشق، وجرى التوافق على استئناف الاجتماعات الفنية بين اللجان المختصّة خلال الأسابيع المقبلة»، لافتاً إلى أن «الجانب العراقي أبدى رغبة واضحة في دعم استقرار سوريا الجديدة، ورفض أي تدخّلات خارجية تمسّ بسيادتها، في تكرار لمواقف عبّر عنها السوداني في أكثر من مناسبة سابقة».

ويأتي هذا اللقاء بعد سلسلة تحرّكات دبلوماسية نشطة بين الطرفين، أعقبت ظهور أولى بوادر الانفتاح في لقاء جمع السوداني والشرع منتصف نيسان الماضي بوساطة قطرية، وجرى خلاله تأكيد عمق الروابط التاريخية بين الشعبين، وفق بيان صادر عن الرئاسة السورية حينها. وبعد عشرة أيام فقط من ذلك اللقاء، زار رئيس جهاز المخابرات العراقي، حميد الشطري، دمشق، حيث اجتمع بالشرع ومسؤولين أمنيين سوريين، لبحث ملفات التعاون الأمني والاقتصادي، وخصوصاً ملف ضبط الحدود ومحاربة خلايا تنظيم «داعش» النشطة في مناطق التماس بين البلدين.

تأتي الزيارة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتبلور تحالفات جديدة


وتجيء التحرّكات الجارية بين بغداد ودمشق في وقت حسّاس إقليمياً، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وتبلور تحالفات جديدة بفعل إعادة ترتيب الأوراق في سوريا. ويبدو أن العراق، التي لطالما حاول لعب دور الوسيط بين الأطراف المتخاصمة، يسعى اليوم لتعزيز عمقه الاستراتيجي غرباً، في وقت تزداد فيه الضغوط الأمنية على حدوده الشرقية والغربية على حدّ سواء. كما يبدو أنه ينظر إلى التحوّلات في سوريا كفرصة لإعادة بناء علاقات قائمة على المصالح المشتركة، بعيداً عن الاستقطابات السياسية التي طغت على المشهد في العقد الأخير.

وفي هذا السياق، وصف الشابندر اللقاء بالشرع بأنه «كان مفيداً جداً، ومن أجل بناء علاقات اقتصادية وسياسية واجتماعية». وأشار، في تصريح صحافي، إلى أن «الزيارة كانت للتباحث في أمور تسهم في تقريب وجهات النظر وتمتين العلاقات بين البلدين الشقيقين»، مضيفاً: «إننا تحدّثنا حول ما أثير من اعتداء على مكتب المرجع الديني السيد علي السيستاني في دمشق، وتمّ تجاوز هذه المسألة، وبحثنا إمكانية عودة الزيارات الدينية إلى مقام السيدة زينب، وغيره من المراقد الدينية، تأكيداً على ما طرحه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني».

وتابع الشابندر أنه «تمّ بحث الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة على سوريا وأبدينا شجبنا لها»، لافتاً إلى أن «الأسباب التي منعت مجيء الشرع إلى العراق كانت انتخابية ليس إلا». ولم يستبعد قيام الشرع بزيارة إلى بغداد من أجل بناء علاقات تكاملية سياسية واقتصادية وأمنية، «لأن الحاجة باتت ملحّة وتتطلّب مثل هذه العلاقات بين البلدين».

وأعادت زيارة الشابندر إلى دمشق بصفته مبعوثاً للسوداني، الجدل حول اعتماد الحكومة العراقية على «دبلوماسية الظل» في ملفات خارجية حسّاسة، بعيداً عن القنوات الرسمية في الخارجية أو البرلمان. وفي الوقت الذي تلتزم فيه بغداد الصمت حيال فحوى اللقاء مع الشرع، صعّدت قوى سياسية انتقاداتها لتلك الخطوة، معتبرة أن تكليف شخصيات غير رسمية بمهام دبلوماسية يمثّل تجاوزاً للمؤسسات، ويفتح الباب أمام صفقات غير معلنة في ملفات إقليمية شائكة.

وردّ الشابندر على منتقدي زيارته، بالقول عبر منصة «إكس»: «إخوتي وأحبتي الذين أبدوا وجهات نظرهم في زيارتي إلى دمشق وانتقدوا طبيعتها وما يمكن أن يترتّب عليها من نتائج بمنطق الحجة والدليل، وبهدف الحرص على مصالح العراق وشعبه، أنحني لهم وأحترم وجهة نظرهم وإن اختلفت معهم. أما الذباب الإلكتروني الوسخ أو بعض من يستجدون الشفقة من أربابهم ويذبحون الحقيقة بلا تقصّ ولا سند ككلاب سائبة تنبح لصالح من يدفع، فآنف من الردّ عليهم لأنّي مو شايفهم على الخريطة أصلاً».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك