على بالي

عن «ميثومانيا» المقاومة لإلياس عطا الله في جريدة سعوديّة:
١) يزعم أنّ إيلي حبيقة صارحه بأنّه خطف الديبلوماسيّين الإيرانيّين في صيف ١٩٨٢. لماذا يعترف له؟ ألم يقل إنّه تلاسن معه يوم رحلة الصيد؟ اختار حبيقة عطا الله (الذي لا يحبّه) كي يعترف له؟
٢) روايته عن الـ «كي.جي.بي» والضابط «يوري» تؤكّد أنّ عطا الله قرَّرَ أن تخصيب الذاكرة ومدَّها بما ينفع ضروريٌّ للحديث في جريدة سعوديّة.
٣) يتّهم النظام السوري بقتْل قياديّين شيوعيّين. حسب المقابلة يتّهم: يوماً حزب الله، يوماً «أمل» ويوماً سوريا.
٤) يحكي قصّة كيف أنّ حزب الله «ما خلاهم» يعملوا مقاومة. هل حاول «عمل» مقاومة ومنعه الحزب؟ في نوفمبر ٢٠٢٣ أعلن الحزب الشيوعي تفعيل «جمّول» ثم...لا شيء. الحزب الذي سمح للجماعة الإسلامية بالقيام بعمليّات مقاومة في الحرب الأخيرة، منعَ الحزب الشيوعي؟
٥) يعترف أنّ الحزب الشيوعي اخترق الجيش اللّبناني، مع أنّ إلياس من دُعاة الدولة.
٦) ينفي نفياً قاطعاً تفكير الحزب باغتيال بشير الجميّل («مطلقاً، مطلقاً، مطلقاً») لكنّه يعترف: حصلت محاولة اغتيال للعماد ميشال عون في بعبدا.
٧) يعترف، وهو المعارض على الدوام للنظام السوري، أنّه حارب إلى جانب الجيش السوري في معارك طرابلس في ١٩٨٣. يقول إنّ ذلك كان خطأً. يعترف أنّه قاد المعركة ضدّ عرفات (لكن يلوم جورج حاوي، كالعادة). خسر الحزب ٥٥ قتيلاً في تلك المعارك، مع أنّ عطا الله لا يزال يذكر عرفات بالخير.
٨) يتنصّل من طلب جورج حاوي في ١٩٨٤ للوحدة الفوريّة مع سوريا، لكنّه كان شريكاً في القيادة في صنع القرار.
٩) يزعم أنّ حافظ الأسد سأله عن مكان سكنه ويلمّح أنّ ذلك للتخطيط لاغتياله، كأنّ المخابرات السوريّة في لبنان لا تستطيع معرفة مكان سكنه. احتاجت إلى حافظ الأسد كي يسأل عطا الله شخصيّاً.
١٠) في اغتيال الحريري، يتّهم النظام السوري وضباطاً لبنانيّين وحزب الله. وهو سابقاً اتّهم الضباط الأربعة بناء على «حدس» الجماهير.
١١) يخلص إلى القول بعلمانيّة: «كان يجب أن نكون أكثر قُرباً من الجوّ المسيحي». انتهى كلام قائد «جمّول».
