ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

على بالي

قضايا وآراء
|على بالي
حفظ المقالة
أسعد أبو خليل
أسعد أبو خليل
الثلاثاء 23 كانون الأول 2025
الخط

ماتَ الرأيُ العام العربي. ما كنّا قد اصطلحنا على تسميته بالرأي العام العربي-أو «الجماهير العربيّة» في الزمن الناصري- لم يعد يصلح علميّاً لوصْف مزاج الأكثريّة (الاستشراق الغربي كان يستسيغ مصطلح «الشارع العربي» لإسباغ صِفة غوغائيّة عليه، كأنّ الناس في دول الغرب تتظاهر على سطوح المنازل والشرفات بدلاً من الشوارع).

عدم صلاحية المصطلح تنبع من فقدان الإجماع. صناعةُ توجّهات مُضادّة للإجماع العربي الجماهيري التاريخي نجحَت إلى حدٍّ بعيد، بالإضافة إلى نجاح مشروع الشرذمة والانقسام الذي كان في صُلب أجندة الغرب المُستعمِر.

يعترف أرشي روزفلت (مسؤول الشرق الأوسط في المخابرات الأميركيّة في زمن الحرب الباردة الضروس) في كتابه «شبق المعرفة» أنّ الحكومة الأميركيّة تعاملت مع القوميّة العربيّة تماماً كما تعاملت مع الشيوعيّة، بعداء مُطلق (روزفلت غالطَ حكومته في ذلك، كما كتب). كلّ مشاريع التقسيم والانفصال في التاريخ المعاصر كانت مشاريع غربيّة.

تقسيم السودان وإنشاء جمهوريّة ذيليّة لإسرائيل كان مشروعاً خبيثاً ناصره ليبراليّو هوليوود (كم تحمّسَ له صهر لبنان، جورج كلوني، الذي تطوّع خيريّاً لقراءة سرديّة تبجيليّة لسيرة شمعون بيريز). اليوم ليس هناك إجماع على جوهر العروبة، أي فلسطين.

المُجاهرة بالصهيونيّة تسهم في ترقّي المرء الإعلامي والأكاديمي والفنّي. هل يُعقل أنّ عدد الفنانين والإعلاميّين اللّبنانيّين الذين تحدّثوا عن حرب الإبادة-بالاسم-لم يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة (وليس كلّ الأصابع). عندما تنادي بفلسطين، على المواقع أو في الإعلام التقليدي، يهبُّ مناصرو إسرائيل دفعةً واحدة وبالسيناريو نفسه.

إنّ عدد الذين يعملون في الجيش الالكتروني السعودي والإماراتي سرٌّ من الأسرار. هؤلاء (وهذه نظريّة مؤامرة مُثبتة) يعملون بناء لقرارات وتوجيهات من مكتب بروباغاندا يعمل في دبي بإدارة أميركيّة وتنسيق مع إسرائيل.

ليس من عفويّة فيما نقرأ على المواقع وبخاصّة من الحسابات في الدولتَين التوتاليتاريّتَين. ماذا نقول عن الواقع العربي: إنّ أعتى دولتَين توتاليتاريّتَين في التاريخ العربي المعاصر (لم يكن لنظام البعث قدرات التجسّس والمراقبة والإحاطة المتوفّرة للنظامَين المتمتّعَين برعاية أجهزة إسرائيليّة وأميركيّة) تتلقيان من الكُتّاب والإعلاميّين أكبر حجم من الثناء والتطبيل؟

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك