ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

على بالي

قضايا وآراء
|على بالي
حفظ المقالة
أسعد أبو خليل
أسعد أبو خليل
الخميس 8 كانون الثاني 2026
الخط

سيُقال: قَبل غزو فنزويلا وبَعدها. الحدّ الفاصل بين حقبة في العلاقات الدولية وأخرى، وبين فصل في تاريخ السياسة الخارجيّة الأميركيّة وآخر. إنّه عصر:
1) تعطيل الأمم المتّحدة بالكامل.

2) خضوع منظّمات حقوق الإنسان الغربية والعربيّة لحِلف الناتو وضمان حصْر ردود فِعلها في نطاق الهمس، مع ضخّ مستمرّ حول «طغيان» مادورو. هناك معارضون في فنزويلا: هل هناك معارضون في السعودية والإمارات ممّن يُسمح لهم بذمّ النظام كما يُسمح في فنزويلا؟ في فنزويلا، هناك تسامح إلى درجة إتاحة مجال علنيّ للتآمر الخارجي. هناك صُحف معارضة.

3) تحقيق الانصياع الكامل لأوروبا (كلّها من دون استثناء) لمشيئة الحاكم الأميركي.

4) العودة إلى عصر الأخوَين دالاس والعمليّات الأميركيّة القذرة التي طبعت الخمسينيّات والستينيّات.

5) تعطيل كلّ إصلاحات لجنة «تشيرش» حول الحدّ من أعمال المخابرات الأميركيّة. ترامب من هواة أفلام الحرب الباردة.

6) إعلان بطلان القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. يمكن أن نشهد ولادة منظّمة جديدة كما جرى بعد اندثار «عصبة الأمم».

7) انكشاف عزْلة العالم العربي عن العالم. العصر الإبراهيمي حقّق تعطيل نشاط الرأي العام العربي وصرَفه نحو المسلسلات والرياضة وتقارير عن الفنّ وحياة المشاهير.

8) بات الموقف الأميركي صادقاً: حقوق الإنسان والديموقراطيّة لا صِلة لها بصنع السياسة الخارجية. هي لم تكن لها صِلة على امتداد تاريخ أميركا لكنّها اليوم ليست واردة حتّى في المصطلحات.

9) ينسى العالم العربي أنّ أميركا استعمرت دولاً في آسيا وفي نصف القارة وبينهم. الاستعمار الأميركي انطلق بالشكل الكلاسيكي فور إعلان ترامب أنّ أميركا «ستدير شؤون» فنزويلا. لكنّ هذا لا يعني أنّ التسليم بالمقدرات الأميركيّة يضمن الاستقرار في الاستعمار.

هناك 30 مليون نسمة في فنزويلا وحجم البلد يبلغ ضعفَي حجم العراق. هناك انتخابات دوريّة في فنزويلا وليس مَن يُنكر حجم التأييد لمادورو. لكنّ مؤامرة ما حقّقت عمليّة الخطف للرئيس وزوجته. صحيفة «نيويورك تايمز» وغيرها يريدون بثّ فكرة أنّ كوبيّين خانوا مادورو لمصلحة أميركا. هذا يعني أنّ الخوَنة بالتأكيد ليسوا كوبيّين.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك