أمّهات أطفال في السجون: حبّ وقلق يخترقان الأسوار
حفظ المقالة
يعاني الأحداث في السجون اللبنانية من أوضاع صحية ونفسيّة صعبة نتيجة غياب الرعاية الطبية ونقص الغذاء، إضافة إلى مشكلات الاكتظاظ وغياب برامج التأهيل والاندماج الاجتماعي. زاد من تفاقم خطورة أوضاعهم تأجيل المحاكمات، وتأخّر البتّ في طلبات إخلاء السبيل بسبب اعتكاف الجسم القضائي، ما حوّل هؤلاء الأطفال الذين لا تتعدى أعمارهم الثمانية عشر عاماً إلى رهائن ينتظرون مصيراً مجهولاً خلف الأسوار. أما خارج الأسوار فمعاناة من نوع آخر لا تنفصل عمّا في الداخل. أمّهات وجدن أنفسهن أمام مرحلة صعبة تتأرجح بين الشعور بالأسى على فلذات أكبادهن وبين الشعور بالمسؤولية تجاههم، يبدأ من لحظة توقيفهم ويستمر داخل مراكز الحجر ولا ينتهي حتى بعد خروجهم منها. فكيف تواجه هؤلاء الأمّهات هذا الواقع الجديد؟

سمر فرحات
الجمعة 23 كانون الأول 2022
الخط
