قصص عن الاختفاء والإخفاء والخطف والهروب: خرج ولم يعد عام 2022
حفظ المقالة
تزايدت أعداد «المفقودين» خلال العام 2022، بشكل ملحوظ. فلا يكاد يمر أسبوع من دون أن تعلن القوى الأمنية، عبر حساباتها، عن أسماء وصور لمفقودين، مطالبة من لديه معلومات بالإدلاء بها. ظاهرة الاختفاء هذه التي طاولت مختلف الأعمار: أطفالاً وقاصرين، وشباناً وكباراً في السّن، أثارت مخاوف وقلق كثيرين، خصوصاً الأهالي، وطرحت علامات استفهام عدة حول أسباب هذه الظاهرة، وشرّعت الأبواب أمام مختلف الاحتمالات، في بلد تتزاحم فيه الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنيّة. فهل جميع هذه الحالات تعود لـ«أسباب عائلية» كما أعلن مسؤول أمني؟ وما هو مصير المفقودين بعد مرور مدة من الزمن؟

سمر فرحات
السبت 14 كانون الثاني 2023
الخط
