«الأرجوحة» الأميركية تداوي الرأسمالية والعنصرية بـ ... اللعب!
حفظ المقالة
لا يملّ الاستابليشمنت من الدفع باتجاه تعزيز المشاعر كأداة لحلّ المشاكل التاريخية والصراعات الطويلة، خاصّة تلك التي تتعلّق بالفرح المؤقّت من جهة، وبالذنب من جهة أخرى. وليس أفضل من الأطفال يدفعون بهذه المشاعر إلى الواجهة. بينما يُخطف هؤلاء بالآلاف من أميركا اللاتينية من أهلهم ويوضعون للتبنّي من قبل عائلات أميركية، أو يموتون ويعذّبون ويغتصبون في مراكز اعتقال أميركية، تحتفل صفحات المنظمات غير الحكومية بـ «أراجيح زهرية» على الجدار الحدودي الفاصل بين الولايات المتحدة والمكسيك، انتصاراً للتلاقي والمحبة والوئام!

جنى نخال
الإثنين 19 آب 2019
الخط
