ثلاثية أحمد مكي... والكوميديا غائبة!

أحمد مكي يبتعد عن الكوميديا بثلاثة مشاريع جديدة تجمع الدراما والسينما، من «موسم صيد الغزلان» إلى «فرصة سعيدة» و«موسم التين».

أنس محمود
أنس محمود
الأربعاء 26 آب 2026
عاد أحمد مكي إلى مواقع التصوير بعد سنوات من الغياب عن شاشة السينما
عاد أحمد مكي إلى مواقع التصوير بعد سنوات من الغياب عن شاشة السينما
الخط

يعيش النجم المصري #أحمد_مكي خلال الفترة الحالية حالة من النشاط الفني المكثف، بعدما جمع بين الدراما والسينما في أكثر من مشروع جديد، يبتعد من خلالها عن القالب الكوميدي الذي ارتبط باسمه لسنوات، ويقدم مساحات وشخصيات تحمل طابعاً أكثر اختلافاً.

ويستعد مكي للعودة إلى منافسات رمضان 2027 بمسلسل جديد من 15 حلقة، مأخوذ عن رواية «موسم صيد الغزلان» للكاتب أحمد مراد، بالتزامن مع عودته إلى شاشة السينما بفيلم «فرصة سعيدة» مع النجم المصري ماجد الكدواني، إلى جانب تحضيره لفيلم آخر يحمل عنواناً مؤقتاً هو «موسم التين».

«موسم صيد الغزلان».. مكي في تجربة فلسفية

تعاقد مكي مع شركة «سينرجي» للمنتج تامر مرسي على بطولة مسلسل «موسم صيد الغزلان»، والمقرر عرضه ضمن موسم رمضان 2027، ويستند إلى عالم روائي ذي طابع فلسفي وخيالي مختلف عن معظم تجارب مكي السابقة.

وتدور أحداث الرواية، الصادرة عام 2017، في مستقبل بعيد، حول «نديم»، أستاذ علم النفس التطوري الذي يؤمن بالعلم وحده ويعيش حياة زوجية باردة، قبل أن يتغير مسار حياته بعد حلم غامض يرى خلاله فتاة غجرية ذات شعر أحمر، لتظهر لاحقاً أمامه في الواقع، ومن هنا يدخل في تجربة استثنائية تقوده إلى «الملاذ».

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تنتقل فيها الرواية إلى الشاشة، إذ سبق أن بدأ التحضير لتحويل «موسم صيد الغزلان» إلى فيلم سينمائي، كان من المقرر أن يلعب بطولته النجم المصري عمرو يوسف، ويتولى إخراجه أحمد المرسي، قبل أن يتوقف المشروع بسبب خلافات فنية.

«فرصة سعيدة»... عودة مكي إلى السينما

وعلى الجانب السينمائي، عاد أحمد مكي إلى مواقع التصوير بعد سنوات من الغياب عن شاشة السينما، من خلال فيلم «فرصة سعيدة»، بعدما انتهت التحضيرات والتعاقد مع فريق العمل.

ويشارك في بطولة الفيلم كل من دنيا سامي ورحمة أحمد، فيما يظهر محمد عبد الرحمن ويارا السكري كضيفي شرف. والعمل من تأليف أحمد الجندي ومحمد عز وسامح جمال، وإخراج أحمد الجندي، وإنتاج شركة Synergy Plus برئاسة تامر مرسي.

ويجدد الفيلم التعاون بين مكي وماجد الكدواني للمرة الثالثة، بعد مشاركتهما معاً في «طير إنت» عام 2009 و«لا تراجع ولا استسلام (القبضة الدامية)» عام 2010، ليعود الثنائي إلى الشاشة الكبيرة بعد أكثر من 16 عاماً على آخر تعاون بينهما.

«موسم التين»... تجربة تراجيدية جديدة

ولا تتوقف تحركات مكي السينمائية عند «فرصة سعيدة»، إذ يستعد لخوض تجربة مختلفة من خلال فيلم يحمل عنواناً مؤقتاً هو «موسم التين»، وينتمي إلى الدراما الاجتماعية ذات الطابع التراجيدي.

ويشهد الفيلم أول تعاون بين أحمد مكي والمخرج محمد شاكر خضير، كما يجمعه للمرة الأولى بالممثلة ريهام عبد الغفور في بطولة مشتركة، في تجربة تراهن على تقديم مكي بصورة بعيدة عن الكوميديا التي شكلت جانبًا كبيرًا من مسيرته الفنية.

والفيلم من إنتاج طارق الجنايني، فيما تواصل الشركة المنتجة التحضيرات النهائية للعمل، تمهيداً للكشف عن باقي تفاصيله وموعد انطلاق التصوير وموعد طرحه في دور العرض.

مكي يعيد رسم خريطة حضوره

وبين مسلسل مستوحى من عالم أحمد مراد، وفيلمين سينمائيين، أحدهما يعيد من خلاله التعاون مع ماجد الكدواني، والآخر يضعه أمام تجربة تراجيدية جديدة، يبدو أن أحمد مكي يدخل مرحلة فنية مختلفة، يوسع خلالها خياراته بعيداً عن الشخصيات الكوميدية والشعبية التي صنعت جانباً كبيراً من نجوميته.

وتتحول أعماله المقبلة إلى اختبار جديد لقدرته على تقديم أدوار أكثر تنوعاً، وفتح مساحة فنية مختلفة في مسيرته بعيداً عن الصورة الكوميدية التي ارتبط بها لسنوات.