«أحد أعظم أصدقاء» إسرائيل... وفاة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام
توفي السناتور الأميركي، ليندسي غراهام، أحد أكبر أعضاء الحزب الجمهوري، الذي عُرف بانحيازه الشديد إلى جانب إسرائيل ودعمه الحرب على إيران بأي ثمن.


توفي السناتور الأميركي، ليندسي غراهام، أحد أكبر أعضاء الحزب الجمهوري، الذي عُرف بانحيازه الشديد إلى جانب إسرائيل ودعمه الحرب على إيران بأي ثمن.
وقال مكتب غراهام، الذي توفي عن عمر ناهز 71 عاماً، في منشور على منصة «إكس»، في وقت مبكر من اليوم الأحد، إن عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ساوث كارولاينا توفي إثر «مرض مفاجئ استمر لفترة قصيرة».
وذكرت شبكة «إن.بي.سي نيوز» أن فرق الطوارئ استجابت مساء أمس السبت لبلاغ عن إصابة بأزمة قلبية في منزله بمنطقة الكابيتول هيل.
وبعد الإعلان عن وفاته بفترة وجيزة، وصفه ترامب بأنه «واحد من أعظم الأشخاص وأعضاء مجلس الشيوخ الذين عرفتهم»، مشيداً به باعتباره وطنياً مجتهداً.
Statement from the Office of U.S. Senator Lindsey Graham (R-South Carolina). pic.twitter.com/CQ5yVvqTH1
— Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) July 12, 2026
وخلال حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2016، التي خسر فيها غراهام ومرشحون جمهوريون آخرون فرصة نيل ترشيح الحزب أمام ترامب، كتب على وسائل التواصل الاجتماعي «إذا رشحنا ترامب فسنتعرض لهزيمة ساحقة... وسنستحق ذلك».
لكن غراهام تحول لاحقاً إلى أحد أشد الداعمين لترامب، رغم أنه عارض علناً قرار الرئيس في مطلع عام 2025 العفو عن نحو 1500 من أنصاره الذين شاركوا في اقتحام مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني 2021، محذراً من أن ذلك قد يؤدي إلى مزيد من أعمال العنف.
وكان غراهام من أكبر المدافعين عن تعزيز القدرات العسكرية الأميركية، ويقول موقعه الرسمي إنه «سعى باستمرار إلى تحقيق نتائج في الحرب على الإرهاب تحمي مصالحنا الأمنية الوطنية على المدى الطويل».
«أحد أعظم» أصدقاء إسرائيل
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان «فقدت إسرائيل أحد أعظم أصدقائها، وفقدت أميركا شخصاً وطنياً عظيماً، وفقدت أنا صديقاً عزيزاً»
وعُرف بدعمه القوي لإسرائيل وأوكرانيا ومعارضته لإيران. ونعى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس غراهام في منشور على منصة «إكس»، قائلاً إنه يشعر بالحزن البالغ لوفاته، مضيفاً أنه «وقف إلى جانب إسرائيل في أصعب لحظاتها».
غراهام ولبنان
زار غراهام لبنان ضمن وفد من مجلس الشيوخ الأميركي في شهر آب من العام الفائت، وأعلن يومها من قصر بعبدا أنّ «على لبنان نزع سلاح حزب الله قبل السؤال عن انسحاب إسرائيل»، مشدداً على أن «إسرائيل لن تنظر إلى لبنان بشكلٍ مختلف ما لم يتم نزع سلاح حزب الله».
وفي شباط من العام الجاري، التقى قائد الجيش العماد رودولف هيكل، خلال زيارة إلى واشنطن، بالسيناتور الأميركي، لكن موقف هيكل الرافض جرّ لبنان إلى معركة داخلية مع حزب الله أزعج غراهام، الذي كتب لاحقاً على «إكس»: «عقدتُ للتو اجتماعاً قصيراً مع قائد الجيش اللبناني. سألته مباشرةً إن كان يعتقد أن حزب الله منظمة إرهابية، فأجاب: لا، ليس في سياق لبنان. عندها أنهيتُ الاجتماع».
كذلك، عُرف عن غراهام وقاحته وعدم التزامه بالأصول الدبلوماسية، حيث عمد في 24 أيار الماضي، وإثر توقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، إلى تهديد السعودية بـ«عواقب وخيمة» في حال رفضها الانضمام إلى «اتفاقيات أبراهام» للسلام مع إسرائيل.
