أعلنت «الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا» أنها بدأت ترتيبات لإخراج النساء والأطفال من عوائل عناصر «داعش» المحتجزين في مخيم الهول، وإعادتهم إلى مناطقهم الأصلية. وزار وفد من «الإدارة الذاتية» المخيم أمس، لبحث إخراج هؤلاء قبل عيد الفطر المقبل «استجابة لمطالب العشائر»، وفق ما أفاد به بيان رسمي.

وأشار البيان إلى أن «اللجنة حددت آلية لإخراج مجموعة من نساء وأطفال داعش، مِمَّن لديهم وثائق ثبوتية مع وجود كفيل من نفس المنطقة». وأضاف أنه «تم التأكيد على عدم إجبار أي شخص على الخروج إن لم تكن لديه الرغبة في ذلك، لافتاً إلى أن «ما يقارب 66 % من القاطنين (في المخيم) لا يملكون ثبوتيات شخصية».
وجاء هذا الإجراء في محاولة لخطب ودّ العشائر العربية وتخفيف حدة التوتر الذي شهدته أرياف دير الزور. وأتى بالتوازي مع مطالبات بإنشاء «محكمة دولية» مختصّة بمحاكمة عناصر «داعش» الأجانب.
وفي مسودة التشريع الخاص بميزانية الدفاع الأميركية للعام 2020، والتي كشفت عنها لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، برز مقترح بتعيين مبعوث أميركي خاص للتعامل مع ملف المقاتلين السابقين في «داعش» وأنصاره الذين يعيشون الآن في معسكرات احتجاز في سوريا.