يارا عبود

يارا عبود

منشورات الكاتب

ثقافة

«هلا صور» تضع الجنوب على خريطة الكتاب

في بيروت، اختُتم معرض الكتاب أول من أمس. وفي صور، التي اعتادت أن تكون مدينة مفتوحةً على البحر والثقافة، أقيم مؤتمر أمس للإعلان عن برنامج «معرض الكتاب العربي» في دورته الثانية عشرة. 

ثقافة

كم ستدفع؟ يعتمد على ما يعرفونه عنك

تخيّل أن تدخل إلى دكان، فتسأل عن سعر غرض، ويجيبك البائع: «لحظة، دعني أعرف عنك أكثر. هل تحتاجه اليوم؟ هل تشتريه دائماً؟ وهل ستذهب إلى متجر آخر إذا رفعت سعره؟».

ثقافة

«سوق سكملى»: الأيدي تحفظ ذاكرة الأرض

«أيلول... موسم ما تعطيه الأرض وما تصنعه الأيدي». تحت هذا العنوان، أقيمت فعالية «سوق سكملى» في مساحة «أم ميرنا» في الحمرا، بالتعاون مع «يلا عالجنوب» و«مكتبة ميلي» وFine Art by Ahmad

لبنان

عمل الأطفال الرقمي: من يحميهم من الاستغلال؟

لم يعد عمل الأطفال محصوراً في الشارع أو الورش، بل امتدّ إلى الفضاء الرقمي في ظل غياب تعريف قانوني وآليات فعّالة لرصد هذه الظاهرة وحماية الأطفال.

ثقافة

الثمانينيات... نوستالجيا إلى زمن لم نعشه

اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي موجة أعادت المستخدمين إلى أجواء جيل الثمانينيات. صور بملامح قديمة، ألوان تحاكي تلك الفترة الزمنية مع تسريحات شعر وملابس ولقطات تبدو وكأنها خرجت من ألبومات عائلية عمرها عقود من الزمن.

لبنان

بين الحرب الأهلية والعدوان الإسرائيلي: المفقودون في ازدياد والمصير واحد

يعيد العدوان الإسرائيلي ملف المفقودين في لبنان إلى الواجهة، مع تسجيل حالات جديدة واستمرار عجز الدولة عن حسم مصيرهم.

ثقافة

«سوبرنوفا»… انفجار يشبهنا

ليس سهلاً دائماً أن يصف الإنسان ما يشعر به. قد يعرف أنه ليس بخير، لكنه يعجز عن تحديد ما يحدث في داخله.

ثقافة

«وتد» يُغرس في أرض البقاع

في بلدة النبي شيت في البقاع، حيث تكاد المكتبات تغيب عن المشهد الثقافي، يفتح «وتد» أبوابه بوصفه أكثر من مكان لبيع الكتب. هو فضاء للقراءة والحوار واللقاءات الفكرية، ورهان على أن تبقى الثقافة حاضرة في الحياة اليومية، حتى في أكثر الأوقات قسوةً

لبنان

عندما لا تنتهي الحرب في النفوس

انتهى القصف، لكن الحرب لم تنتهِ بالنسبة إلى كثير من اللبنانيين. فالخوف والقلق واضطرابات النوم والسلوك لا تزال ترافق الأطفال والكبار، فيما تبقى الندوب النفسية أحد أكثر وجوه العدوان حضوراً وأقلها ظهوراً.

لبنان

فاطمة نجدي: تحمل الجنوب معها أينما ذهبت

حملت فاطمة نجدي بيتها وذاكرة الجنوب إلى النزوح، قبل أن تستعد للعودة وهي تعرف أن الحرب لم تنتهِ بعد.

لبنان

كيف أعادت الحرب تشكيل اقتصاد منطقة الأوزاعي؟

كيف فرضت الحرب على أصحاب المحالّ في الأوزاعي تغيير أعمالهم لتلبية حاجات النازحين، وما الذي تكشفه هذه التجربة عن اقتصاد الأزمات؟

لبنان

هنا الضاحية الجنوبية: الحياة مستمرّة

لم تنته الحرب، وبالرغم من الدمار المنتشر في الأحياء، فإنّ الحياة في الضاحية في الجنوبية ترفض الموت، وتعود اليوم على شكل محالّ تجارية يحاول أصحابها الصمود والعودة إلى العمل.