سوريا


لن يستطيع المقاتلون الأكراد مواصلة القتال لوقت طويل في معركة قد تكون خاسرة سلفاً (أ ف ب)

عفرين بانتظار دمشق لوقف الهجوم التركي، فيما يبدو المشروع الكردي، والإدارة الذاتية الكردية في سوريا، أمام أول هزيمة تنتظرهما منذ عام 2012، والخروج من غرب الفرات تدريجاً للتمترس في المناطق التي يوجد فيها الأميركيون وتحت مظلتهم حصراً، وهو ما سيجعل المشروع الكردي نهائياً في سوريا رهينة الصراع المقبل بين روسيا وأميركا. والأرجح أن المنعطف الذي يجعل من كل المناطق التي يتداخل فيها الوجود العربي، بالكردي في شمال سوريا، ولا سيما في منبج، وتل أبيض، ورأس العين، وما حولها، عرضة لمصير مماثل يضع المشروع الكردي حبيس القامشلي، خصوصاً أن هناك دعوات كردية للتفاوض على تسليم الطبقة للجيش السوري، في مقابل دخوله أيضاً إلى عفرين

لا اتفاق ناجزاً حتى ليل الأمس، لدخول أربعة آلاف مقاتل من قوات سوريّة، شعبية كانت أو نظامية من الجيش السوري إلى عفرين. كانت الأنباء عنه قد صدرت من الجانب الكردي، وخصوصاً المستشار في الإدارة الذاتية الكردية، بدران جيا كرد، فيما تجاهلته دمشق على الرغم من تركيز إعلامي متواتر عن التوصل فعلاً إلى اتفاق بهذا الشأن خلال مفاوضات دارت في حلب بين ممثلين لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية، جاؤوا من جبل قنديل على ما يقوله مصدر سوري، وجنرال روسي مقيم في المدينة، ووفد ضم ممثلين عن مكتب الأمن الوطني في دمشق، الذي يقوده اللواء علي مملوك المسؤول المباشر عن الملف الكردي، وقائد أمن الدولة في المدينة العميد خليل الملا.

العدد ٣٤٠٠

تؤكد المصادر أن معارك الغوطة لن تكون سهلة، وقد تأخذ وقتاً طويلاً (أ ف ب)

خاصرة دمشق الشرقية، المهدِّدة الرئيسية للعاصمة، وُضعت اليوم على السكّة ذاتها التي وضعت عليها باقي المدن والمناطق السورية التي استُعيدت سابقاً. العملية العسكرية انطلقت، وبالتوازي تجري مفاوضات مع الفصائل المسلحة لإجراء تسوية، دفعاً لمعركة لن تكون سهلة، وربما لن تنتهي في وقت قريب

على مدى ليلتين متتاليتين، لم تنم العاصمة دمشق ولا أهلها. هدير الدبّابات والتعزيزات القادمة من الشمال السوري إلى الريف الدمشقي لم يغلبه إلا أصوات الصواريخ والقذائف الموجّهة نحو مسلحي قرى الغوطة الشرقية ومدنها. أهم المدن والبلدات التي تركَّز القصف عليها كانت كفربطنا وسقبا وحمورية ومسرابا.

العدد ٣٤٠٠

نفى المتحدث باسم الحكومة التركية، ونائب رئيس الوزراء بكر بوزداغ، دخول قوات حكومية سورية إلى عفرين. وقال في مؤتمر صحافي تعليقاً على التقارير الإعلامية التي أوردت ذلك، إن «السلطات الرسمية لم تؤكدها، وبالتالي فهي أنباء لا تمت إلى الحقيقة بصلة، ولا علاقة لها بالواقع»، محذراً من أن اتخاذ الحكومة السورية خطوات بهذا الاتجاه سيؤدي إلى كوارث بالنسبة إلى المنطقة، وفق ما نقلت عنه وكالة «الأناضول».

العدد ٣٤٠٠

عفرين: المفاوضات «صامتة»


ماتيس: توافقنا مع أنقرة على تسليم المساحات المحررة من داعش «إلى أصحابها الأصليين» (أ ف ب)

أكد عدد من المسؤولين الأكراد، في تصريحات إعلامية، التوصل إلى اتفاق حول دخول الجيش السوري الى منطقة عفرين، من دون أن يخرج أي حديث رسمي من الطرفين المعنيين مباشرة، أو من الدول صاحبة المصالح والتأثير في تلك المنطقة. وبالتوازي، كثف الجيش استهدافاته المدفعية على مواقع في الغوطة الشرقية، في خطوة قد تكون مقدمة لمعارك عنيفة قد تطاول نيرانها الجانبية أحياء العاصمة دمشق

تتابع تركيا عدوانها العسكري على منطقة عفرين، الذي يدخل يومه الثلاثين، وسط ترقب لمآل التفاهمات التي أنجزها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، خلال زيارته الأخيرة لأنقرة، من جهة، والمفاوضات الصامتة التي تدور بين الحكومة السورية و«وحدات حماية الشعب» الكردية حول عفرين من جهة أخرى.

العدد ٣٣٩٩

قال معلّق الشؤون العسكرية في القناة العاشرة، آلون بن دافيد، إنّه «عندما توجّه نتنياهو بالسؤال إلى وزير خارجية إيران، وهو يحمل قطعة من الطائرة المسيّرة، لم يكن الأخير موجوداً بين الحضور» (أ ف ب)

تؤشر تهديدات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الموجهة إلى الوجود الإيراني في سوريا كما وردت في الكلمة التي ألقاها أمس في مؤتمر ميونيخ للأمن، على تفكير وربما توجه، يتعلق بضرورة نقل المعركة إلى مستويات أرفع وأكثر مباشرة مع الدولة السورية وحلفائها.

العدد ٣٣٩٩

أُعلن أمس عن توحّد اثنين من أبرز الفصائل المسلحة الناشطة في إدلب وريف حلب الغربي، وهما «حركة أحرار الشام» و«حركة نور الدين الزنكي»، تحت مسمى «جبهة تحرير سوريا».

العدد ٣٣٩٩

حملت الزيارة عروضاً متبادلة من الطرفين من دون أن يجري بتّ أيّ منها مباشرة (الأناضول)

احتلّت منبج صدارة أحاديث ما بعد الزيارة الأميركية إلى أنقرة، والتي أتت على وقع التهديدات التي تعصف بتوازنات السنوات الماضية في الشمال السوري. الصلح التركي ــ الأميركي سوف يظل رهينة الخطوات المقبلة للبلدين، وهو ما سيجعل العيون تراقب التغيرات على الأرض، في انتظار تبلور موقف دمشق وحلفائها، ومآل علاقتهم مع «الوحدات» الكردية

نجح وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، خلال زيارته أنقرة، في كسب مهلة جديدة لتنفيذ وعود قطعتها بلاده لتركيا منذ عهد إدارة باراك أوباما، بسحب «وحدات حماية الشعب» الكردية من كامل المناطق التي تسيطر عليها غرب نهر الفرات، وعلى رأسها مدينة منبج.

العدد ٣٣٩٨

لم تمنع معرفة الولايات المتحدة بوجود «مجموعة فاغنر» العسكرية الخاصة الروسية ضمن قوة مشتركة، تضم الفيلق الخامس من الجيش السوري ولواء الباقر المؤلف من أبناء عشيرة البقارة، وتتقدّم نحو حقل عمر النفطي ومنشأة كونوكو، من الإقدامِ على استهدافها بقصف عنيف جوي وبري استمر لأكثر من ثلاث ساعات.

العدد ٣٣٩٨

الواضح أن الرد السوري كان خارج كل التوقعات المفترضة إسرائيلياً (أ ف ب)

لم تنته تداعيات، وكذلك دلالات، تصدي الدفاعات الجوية السورية للاعتداءات الإسرائيلية فجر السبت الماضي، وربما أيضاً لن تنتهي. من ناحية تل أبيب، هي مؤشر حسي على بدء مسار مقاربة جديدة صدر قرارها من القيادة السورية وحلفاؤها، في حين أنها (إسرائيل) معنية بمنع تشكل هذا المسار، أو الحد من فعاليته وتأثيره.

العدد ٣٣٩٨

في ضوء التوترات الأخيرة في شرق نهر الفرات، وملابسات إسقاط الطائرة الإسرائيلية من قبل الدفاعات الجوية السورية، ارتفعت بعض أصوات الأميركيين المتشددين تجاه إيران، منادية بضرورة الدفع نحو مواجهة ضدها في سوريا.

العدد ٣٣٩٨

تيلرسون في أنقرة... بلا مترجمين


أقامت القوات التركية «نقطة مراقبة» جديدة شرق معرّة النعمان (أ ف ب)

عادت القنوات الروسية التي تتوسط بين دمشق و«الوحدات» الكردية إلى النشاط، في محاولة جديدة للتوافق حول دخول الجيش السوري إلى منطقة عفرين. وأتى ذلك بينما وصل وزير الخارجية الأميركي أنقرة، للبحث في مخرج يراعي مصالح بلاده، للتوتر الذي أطلقته «غصن الزيتون» في الشمال السوري

توّجت زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، جهوداً ثنائية مكثّفة بين مسؤولي الولايات المتحدة الأميركية وتركيا، العسكريين والديبلوماسيين، تهدف إلى ضبط مجريات الشمال السوري في مسار يراعي مصالح الطرفين.

العدد ٣٣٩٧

أعلنت موسكو أن خمسة مواطنين روس قتلوا وجرح آخرون في الضربات التي شنّها «التحالف الدولي»، بقيادة واشنطن، على قوات حليفة للجيش السوري، الأسبوع الماضي، في ريف دير الزور، موضحة أنهم لا ينتمون إلى الجيش الروسي.

العدد ٣٣٩٧

لا بدّ من تفحّص ما تعرضت له بنية الدفاع الصاروخي الجوي السوري (أ ف ب)

لا أحد يتوقع أن تُنهي إسرائيل عملياتها الجوية في سوريا، بعد العاشر من شباط، ومن المبكر جداً اللجوء إلى ذلك التوصيف المبتسر والمتسرع بالقول إنّه لا تصح مقارنة ما قبل الحدث بما بعده، قبل تفحص السيناريوات المحتملة.

العدد ٣٣٩٦

دخلت أمس قافلة إغاثة إلى غوطة دمشق الشرقية (أ ف ب)

تعمل واشنطن وباريس على استباق أية خطوات عسكرية ينوي الجيش السوري إطلاقها في غوطة دمشق الشرقية، وذلك في وقت برز فيه تصريح لافت للمندوبة الأميركية إلى مجلس الأمن

مع الهدوء النسبي الذي يسود جبهات ريفَي إدلب وحلب، ضمن إطار مخرجات اتفاق «خفض التصعيد» في أستانا، والترقب لنقل الثقل العسكري للجيش السوري نحو جبهات غوطة دمشق، تستبق الأطراف الدولية أية عمليات مرتقبة هناك، عبر جولة ضغط جديدة في مجلس الأمن الدولي، ومن خلال التهديدات المتكررة.

العدد ٣٣٩٦

تصدت وحدات الدفاع الجوي السوري مساء أمس، لطائرات استطلاع إسرائيلية خرقت الأجواء السورية فوق محافظة القنيطرة، وأجبرتها على المغادرة. وجاء هذا التطور في وقت أكدت فيه دمشق استعداد قواتها للتصدي لأيّ خروقات إسرائيلية أو غير إسرائيلية. وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، في مؤتمر صحافي أمس، إنه «كما دافعنا عن سوريا وأسقطنا الطائرة الإسرائيلية، سنسقط أي طائرة تعتدي على سوريا، وهذا ليس تهديداً»، مؤكداً أن «الأجواء السورية ليست متاحة للمعتدين والغزاة».

العدد ٣٣٩٦
لَقِّم المحتوى